شعار الثوار :لدينا حاضر لنحميه.. وأمامنا مستقبل لنبنيه

لدينا حاضر لنحميه.. وأمامنا مستقبل لنبنيه هو شعار المرحلة الحالية لشباب ثورة 25 يناير و قد شرع هؤلاء الشباب في تأسيس “مؤسسة مجتمعي” لخدمة المجتمع فعليا من خلال 5 محاور رئيسيه هي التعليم – خدمه المجتمع – الصحة – محاربة الفساد – الإعلام الهادف.
و كان محمد عصام من احد هؤلاء الشباب المعروف عنة غيرته الشديدة علي مستقبل الوطن شرح لنا أهداف المؤسسة بأنها تعتبر هذه المحاور هي أحجار البناء الأساسية للمجتمع و بالإضافة لتلك المحاور نتجه للتنمية في مجالات مرتبطة ارتباط وثيق بالفرد و المجتمع كمجالات المشروعات التنموية سواء زراعيه أو صناعية أو تجاريه لدعم برامج المؤسسة.
و قال : إيمانا منا بخدمه هذا المجتمع كواجب وطني مقدس نحاول جاهدين من خلال برامج التكافل الاجتماعي في خدمه المجتمع لمساعدة الغارمين و رعاية الأسر الفقيرة و إيجاد فرص للشباب للحصول علي عمل و توفير الدخل الدائم و أيضا المساهمة في تطوير الخدمات الأساسية للقرى الفقيرة كما أخذنا علي عاتقنا إعداد برنامج التعليم و التي نحاول من خلاله مساعده الطلاب غير القادرين علي تلبيه احتياجاتهم و نرعى المتفوقين منهم إيمانا بان رعاية جيل جديد علي الأسس العلمية التربوية سوف يكون له الأثر الايجابي في المجتمع.
وأضاف نقوم أيضا المساهمة في تطوير الوسائل التكنولوجية الحديثة في المدارس ولا ننسي تطوير أساليب التدريس القديمة بما يتناسب مع العالم المتقدم و تدريب الشباب الفني ليكون عنده القدرة لمواجهة تحديات سوق العمل و نحن نعلم انه جهد يحتاج إلي تعاون الجهات المسئولة معنا .. وقال احمد داود من مؤسسي المؤسسة أيمنا منا بالدور الوطني إننا نسعى جاهدين لحل مشكلات قطاع الصحة بما يتناسب مع دورنا المجتمعي لتطوير الوحدات الصحية و توفير الرعاية الصحية بالتعاون مع الشركات الوطنية المعنية بالتامين الصحي في الوطن و أيضا علاج غير القادرين كحق من حقوق المواطن و كما عانيا طوال الحقبة السابقة من الفساد و ما ألت إليه أنظمة الدولة من تأخر و تهالك اقتصادي و انعدام القيم فنحن في حمله اضبط فساد هدفنا القضاء علي الفساد بكافة صورة سواء في المؤسسات أو الهيئات أو الأفراد أو الروتين لبناء دولة خاليه من الفساد و لدعم أهدافنا سوف نصدر جريده الآن مباشر لدعم الكلمة الجماهيرية و لتكون منارة للإعلام الهادف في مصر و تلك البرامج ما هي الآن إلا سطور و نحاول جعلها حقيقة ملموسة بفضل من الله تعالي.



