
وقد تسبب هذا الأمر في موجة سخط وغضب شعبي واسعة حيث عقدت أمانة حزب الجبهة الديمقراطية بالدقهلية اجتماعا طارئا للأحزاب المدنية في المحافظة بحضور سبعة أحزاب كبيرة وعدد من الائتلافات الشعبية والثورية لإتخاذ موقف عاجل من قيام المحافظ بإسناد توزيع الخبز والبوتجاز بالمحافظة لحزب الحرية والعدالة مخالفة لقواعد العمل التنفيذي الخاص بالمحافظة وخلط العمل الشعبي مع التنفيذي وإسناده بالأمر المباشر لحزب الحرية والعدالة.
وأصدر الإجتماع الطارئ بيانا عاجلا أدان فيه القرار، مطالبا المحافظ بالعودة لقواعد التوزيع المعروفة حسب الهيئات الحكومية المعتمدة، معتبرين هذا القرار انحيازا واضحا لحزب الحرية والعدالة غرضه انتخابي مع إقتراب استحقاقات إنتخابية مثل المحليات والإنتخابات البرلمانية مما يؤثر على فرص بقية الأحزاب بالمحافظة .
من جهة أخرى طالبت الحملة الشعبية لكشف الفساد بمحافظة الدقهلية في بيان لها بسرعة عزل اللواء صالح الدين المعداوي محافظ الدقهلية من مهام منصبه نظرا لما تعانيه الدقهلية من مشكلات عديدة على المستوى البيئي والخدمى، مضيفة “إن مشكلات قرى التحسين، والفتح، والكمال عنا ليست ببعيدة.
كما نددت الحملة في بيانها بإختيار شخصية المحافظ لإعطاء اشارة البدء لمسيرات منظمات المجمتع المدنى المشاركة بإحتفالية الإتحاد النوعى للبيئة بمناسبة اليوم العالمى للتغير المناخى الذى يتم الإحتفال به سنويا.
وأبدت الحملة إستيائها من إختيار المعداوىنظرا لما تعيشه المحافظة فى عهده في مناخ بيئى سئ – بحسب وصفها – انتشرت معه كافة الأمراض الكبدية والصدرية وتجاهله فى إتخاذ الإجراءات القانونية ضد الكثير من المصانع الملوثة للبيئة.