مؤنس زهير يكتب: سوسو و “الهدف المقدس”

لماذا يوجه البعض لومه و تعنيفه للسادة الأفاضل أئمة شيوخ الجماعة السلفية أو الإخوان المسلمين علي تعاونهم السابق مع جهاز أمن الدولة أو لقاء المرشح الرئاسي السابق الفريق أحمد شفيق و عقد إجتماعات عدة معه .. يا سادة السياسة لا فيها .. دين .. و لا ملة .. و لا لها فرض .. أو سُنة .. إنها “سوسو” .. إسم الدلع لإسمها الحقيقي “السياسة” المكتوب في بطاقة هويتها .. هي أشهر إمرأة تستطيع الإيقاع بأي “ذكر” في شباكها بفستانها الأحمر الناري القصير المشقوق من الجنب .. بغمزة عين أو إشارة إصبع يسيل لعاب أعتي الرجال لشهوة إمتلاكها و التمتع بما تملكه من “مفاتن الُسلطة” التي يستحيل مقاومتها علي فراشها الأثير .. لا فرق بين ناسك عابد أو ملحد كافر فكل منهما ذكر .. يُمني كل منهم نفسه بين أحضانها متخفياً في المساء يضاجع ليزهو علي أقرانه بفحولته .. فإذا به في الصباح واقفاً ضمن طابور سياسيين سبقوه في فحولته .. إنها “سوسو” التي تضاجع السياسيين فتأخذ منهم ما تريد ثم تُلقي بهم إلي محرقة التاريخ بلا رحمة ..
و بالمناسبة .. “سوسو” هذه أمريكية الأصل و المنشأ و الشكل و الملبس و المظهر و الجوهر .. كل هدفها في منطقة الشرق الأوسط مهد الديانات السماوية هو الإيقاع بكل من يعمل في السياسة في حبائلها .. و لا يفرق معها رجل دين أو سياسي محترف أو رجل عسكري .. المهم أن يقع الجميع في شباكها ليقع بعضهم في بعض يخونون بعضهم يهاجمون بعضهم يسبون بعضهم .. المهم هو تحقيق “الهدف المقدس” في تفتيت القوي الوطنية علي كافة أوجهها .. ليبقي الصراع دائماً مشتعلاً متأججاً بين الجميع .. و في ذلك الأمر تحقيق كل الأمان .. لدولة إسرائيل .

Exit mobile version