
وقد كان كيري في “طليعة” المسئولين الأمريكيين الذين هرعوا إلي زيارة حزب الحرية و العدالة – الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين – دون غيره من الأحزاب أو القوي السياسية الأخري .. حيث إلتقي بكل قيادات الجماعة صاحبة القرار النافذ في 12 ديسمبر 2011 و علي رأسها الدكتور محمد مرسي رئيس الحزب وقتها و الذكتور سعد الكتاتني و الدكتور عصام العريان بالإضافة إلي باقي القيادات.
كان ذلك لإكتشاف الوافد الجديد – القديم – علي الحياة السياسية المصرية بعد أن بدا واضحاً إستعداد الحزب لقنص الصفة الرسمية للظهور علي المشهد السياسي المصري من خلال إنتخابات مجلس الشعب و ذلك لأول مرة منذ نشأة جماعة الإخوان المسلمين قبل أكثر من ثمانين عاماً .. و قد حرص كيري من خلال لقاءاته بمسئولي الحزب علي إستطلاع توجهات أبرز القيادات السياسية علي قمته عن قرب بالحديث الشخصي المباشر .. و من ثم فقد كون فكرة عميقة عن أسلوب عمل “الحكام الجدد” لمصــر الدولة المحورية الأهم للمصالح الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط .. الجدير بالذكر أن جون كيري كان قد زار مصر أول شهر مايو الماضي قبيل إنتخابات الرئاسة المصرية و التي كانت في نهاية ذلك الشهر و ذلك نحو “إستطلاع” الأمر عن قرب .. و علي أساس ذلك فإن جون كيري “راجل مثأف و مستوعب الأشياء و قاري” كمثل ما قال الريس حنفي عن الباز أفندي في فيلم إبن حميدو .. و لذا فهو الأقرب لشغل المنصب من السيدة سوزان .. يالا ع البركة ..