
فالمدفع الرشاش في يد رجل المقاومة الفلسطيني صاحب العزيمة هو بقوة الدبابة الساتيرن الإسرائيلية.. و قذيفة الهاون في يد رجل المقاومة الفلسطيني أشد فتكاً من صاروخ طائرة الأباتشي الإسرائيلية .. فعزيمة الفلسطيني هي التي تضيف القوة الحقيقية لقطعة الحديد التي يمسكها بيديه ..
أما عن طاولة المفاوضات فهي تمثل طوق النجاة الفعلي لدولة إسرائيل عليها تجيد أعمال التسويف و المناورة و التأجيل و الإختلاف و كل مفردات قاموس التلاعب السياسي .. … “المفاوضة” و “المقاومة” هما جناحي القضية الفلسطينية التي يجب الحفاظ علي حيويتهما لتبقي القضية علي قيد الحياة ..
أما عن قيادات “حماس” و ما أثير حولها من شبهات تورطها في أعمال تمس الأمن المصري و بعض رجاله فذلك شأن التحقيق و لا يجب أن نربط بين قيادات “حماس” التي يمكن أن تتغير أي وقت و بين وجود الحركة ذاتها .. و إن ثبت تورط تلك القيادات فعلياً فعلي مصر الرسمية أن تتخذ رد الفعل القوي الذي يتناسب و ما أقدمت عليه من جُرم .. رحم الله الشيخ أحمد ياسين و الدكتور عبد العزيز الرنتيسي رحمة واسعة .. الوقيعة بين “مصر” و “حركة حماس” هي لعبة إسرائيلية واضحة ليكفر شعب مصر بالحركة و يكرهها و يعلن عدائه لها .. و في ذلك الأمر كل المصلحة للدولة العنصرية الأولي علي مستوي التاريخ .. و الجغرافيا أيضاً