
“الشرعية الثورية” ذلك الإلهام من السماء التي ألهمت به كل جموع الشعب الثائرة للخروج في يوم الخامس و العشرين من شهر يناير عام الفين و أحد عشر ثم الإجماع علي التوجه نحو ميدان التحرير في قلب القاهرة للإعتصام و المبيت فيه إلي أن يتحقق الهدف الذي من أجله خرجت و ثارت و قد حدث .
“الشرعية الثورية” تحققت فقط يوم خرج كل أبناء الشعب دون هوية سياسية أو حزبية أو دينية أو شخصية و لم يكن أيِ منهم يحمل إلا هوية واحدة فقط هي الهوية “الوطنية المصرية” .
أما ما أراه اليوم من كلٍ من الفريقين المتنازعين علي “قلب مصر” فليس من الشرعية الثورية في شئ .. إنما هو “شرعية حزبية” لا أكثر .. و كل حزبٍ بما لديهم من حشود فرحون .. إنه الظلم البين لمعني و قيمة “الشرعية الثورية” .