
و الجانب المقابل فيه كل قوي العمل السياسي بما يدعمها من تيارات شعبية و أحزاب مدنية ترفض أصلاً حكم جماعة الإخوان المسلمين .. المؤسف أن كلاً من الطرفين أصبح يستخدم سلاح “الحشد الجماهيري” في مواجهة الجانب الآخر علي أرض الشارع دون مراعاة لحدوث صدام دموي متوقع بين أبناء الشعب الواحد و هو الأقرب إلي التحقق .. هانت مصر علي الجانبين الذي يتمسك كل منهما برؤيته و يدافع عنها دفاع المستميت .. فهي معركة الحياة أو الموت لكل منهما .. أما من سوف يحل تلك المشكلة و يضع نهاية لها فهو عصا الشعب المملوكة لكل افراد الشعب دون تفرقة .. و التي أدعو الله أن تظهر قريباً و لا تتأخر أكثر من ذلك لتضع حداً لكل ذلك العبث بالوطن الذي وقع عندما هانت مصر علي الجانبين .. و عندما تهون مصر فإنتظر عصاها ترد الجميع إلي صوابهم الذي أفقده كرسي السلطة .