رحلة إلي القمة.. كريستوفر كولمبس وإكتشاف أمريكا

نيوز بكرا – إسراء عوني – القاهرة

مع بداية القرن ١٦ بدأت الموجه الإستعمارية بخروج اسبانيا والبرتغال وكان أسباب خروج الأوروبيين للاستعمار في المقام الأول هو تجاري للوصول لجزر الهند الشرقية للحصول علي توابل أفاورية وحرير وأعشاب طبية ومصنوعات خزفية وعطور.

ولد كريستوفر كولومبوس عام ١٤٥١ في جنوه الإيطالية كان يعمل تاجراً وبحاراً، ومع مرور الوقت أصبح مهووس لإستكشاف المحيط وإستكشاف طريق آخر يصل به إلي جزر الهند الشرقية بدلاً من طريق جنوة والبندقية وطريق مصر والبحر الأحمر الذي كان يسيطر عليه المماليك.

بدأ كريستوفر كولومبوس في البحث عن طريق آخر للوصول لجزر الهند الشرقية وراء إن الأرض كروية بمعني أن يذهب لإتجاه الغرب للوصول للهند الشرقية فبدأ في رحلة البحث عن الدعم من الدول الاوربيبة عام ١٤٨٤ عرض الفكرة علي ملك البرتغال يوحنا الثاني وملك إنجلترا هنري السابع وملك فرنسا شارل الثامن ولكن رفضوا.

ثم في عام ١٤٨٦ عرض الفكرة علي ملك وملكة اسبانيا لكنهم رفضوا وفي عام ١٤٩٢ وافقوا وتم وضع اتفاق بينهم وهو منح كريستوفر لقب الحاكم العام لأي أرض يكتشفها وأن يحصل علي ١٠ بالمئة من إي ثروات يعثر عليها.

بداية البحث

في عام ١٤٩٢ بدأت الرحلة الإستكشافية الأولي لكريستوفر كولومبوس خرجت بعثة من أسبانيا بقيادة كولومبوس وضمت ثلاث سفن وإكتشفت (جزر البهاما وكوبا وهايتي) وأطلقو عليهم إسم إسبانيولا وكون هناك مستعمره صغيره ثم عاد ثم خرج فيما بعد في ثلاث رحلات استكشافية اكتشف فيهم (جزر الكاريبي وخليج المكسيك وأمريكا الجنوبية والوسطى) برغم ذلك الإكتشافات لم يحقق أسباب خروجه الاصليه حيث لم يصل لجزر الهند الشرقية.

رحلة جديدة

وفي عام ١٥٠٦ توفي كريستوفر كولومبوس في إسبانيا لكن دون الوصول إلي جزر الهند الشرقية الذي كانت حلمه الأكبر وكان ذلك إنجاز لإسبانيا فيما بعد في اكتشاف ثروات ومناجم في العالم الجديد.

ثم أكمل المسيرة إيطالياً أخر وهو أمريكو فسبوتشي لكن كان يعمل لصالح البرتغال في الإستكشاف، وهو الوحيد الذي رأه أن سواحل أمريكا الجنوبية ليس إمتداد لي قارة آسيا بل أنه عالم جديد لذلك في عام ١٥٠٧ ولأول مره علي الخريطة كُتب هذا العالم الجديد بإسم أمريكا تكريماً لأمريكو فسبوتشي وكانت البرتغال لم تكن مهمتها بذلك العالم الجديد لذلك كان النصيب الأكبر لإسبانيا في أمريكا.

في النصف الثاني من القرن ١٦ مع اكتشاف العالم الجديد وجدت ثروات من الذهب والفضة، وكان ذلك بالنسبة لإسبانيا من أكبر الأرباح حيث أصبحت أكثر دولة تحظي بالفضة وكان يتميز ذلك العالم بالزراعات المدارية مثل قصب السكر والقطن والبن والإطباقوباتت تستوردها الدول الأوروبية.

Exit mobile version