
نيوز بكرا – الرياض: أطلقت الكاتبة والناشطة الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز ال سعود موقعها الخاص باللغة العربية في نسخته التجريبية.
وقالت الأميرة بسمة في مشاركة لها علي موقع فيس بوك :”الى كل متابعيني الكرام :
كما وعدتكم لقد تم اطلاق موقعي الخاص باللغة العربية وهو نسخة تجريبية لمدة أسبوع فقط , ومن أجل تحسين الموقع و لأضافة أي ملاحظة من قبلكم يرجى أرسالها الى البريد الألكتروني التالي: b.saoud@hotmail.com , رأيكم يهمنا وسوف يتم اطلاق الموقع بشكل رسمي الأسبوع القادم .”
والمعروف ان الأميرة بسمة كاتبة صحفية وسياسية وسيدة أعمال وناشطة في مجال حقوق الانسان. تمتلك تصوراً ممنهجاً وفريداً من نوعه تجاه السياسات العربية والأنجلو-عربية، خاصة المواضيع التي تتناول قضايا العالم العربي والمجتمع الدولي والوعي الديني، وتحديداً في المملكة العربية السعودية.
تمتلك الأميرة بسمة مهارات ريادية فريدة في عالم المال والأعمال تسهم بشكل بارز في تطوير أعمالها الخاصة، ويتجلى ذلك في إدارتها الخاصة والمميزة لمشاريع تعنى بالصناعة الغذائية والتي تجمع بين مفاهيم الإدارة والذوق العالي معاً، وذلك من خلال افتتاح سلسلة مطاعم بمستوى عالي الجودة وبطريقة ابداعية ومهنية عالية، متاحة لكافة شرائح المجتمع وليس النخبة فحسب، وهو ما يعكس ايديولوجيتها وما تؤمن به من أن لكل انسان بغض النظر عن طبقته الاجتماعية الحق بالاستمتاع والاستفادة من الأفضل .
صاحبة السمو الأميرة بسمة ليست ناشطة فعالة في المجالات السياسية والاجتماعية فحسب، بل لديها أيضاً حماسة تجاه تطوير كافة المجالات الانسانية والحياتية التي من الممكن أن تحسن الأداء العام لمجتمعاتنا العربية سواء كانت في المجالات الاجتماعية والثقافية وحتي الرياضية. حيث تقوم بدور رائد وحيوي في العالم العربي وتحديداً في اطار مجتمعها الخاص، وهي مراقبة عن كثب لكل الأنشطة الانسانية والصحفية والسياسية والاقتصادية في النسقين الدولي والمحلي.
انتقلت الأميرة بسمة في الآونة الاخيرة للعيش في مدينة لندن، حيث قامت بإنشاء شركة “إنسيد” القابضة كمظلة تحتضن أعمالها المالية والانسانية معاً، ليكون تأسيس هذه الشركة في بريطانيا نقطة للانتقال والتوسع إلى كافة أنحاء أوروبا ومن ثم للعالم ككل. ويأتي تأسيس هذه الشركة بعد مسيرة عملية ومهنية طويلة في مجال الأعمال في المملكة العربية السعودية، وكذلك بعد الحصول على العديد من المناصب الرفيعة كرئيسة للعديد من المنظمات والمؤسسات العربية والدولية، حيث احتلت سمو الأميرة بسمة أدواراً رائدة في حقول الأعمال والبيئة والتسويق خلال مسيرتها المهنية على مدار سنين طوال.
ككاتبة صحفية ناقدة في الشؤون الدولية والعربية في مجالات السياسة والاقتصاد والأدب والثقافة، ومن مكانتها كأحد أفراد العائلة المالكة في المملكة العربية السعودية، وكإمرأة من دول العالم الثالث; فان كل ذلك كان من الممكن أن يحول دون أن تصبح ما أصبحت عليه الآن، من شخصية فريدة وجريئة وصاحبة إنجازات مهمة تتمتع بسجل بارز وحافل، في الدعوة بصوت جريء وفعال للدفاع عن قضايا العدل والحق وحقوق الانسان والحرية لشعوب العالم العربي.
تقدم صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة نفسها ككاتبة عربية وصحفية في أبرز المؤسسات الاعلامية الدولية الرائدة وعبر مدونات وسائل الاعلام الاجتماعي الخاصة بها مثل فيس بوك, وتويتر ويوتيوب بالإضافة الى موقعها الرسمي الذي يلقى أصداء واسعة في الأوساط العربية المتابعة لمجهودات سمو الأميرة في كافة المجالات.
بالإضافة لهذا كله فإن سمو الأميرة بسمة تتمتع بكفاءة عالية في مجال تقديم الاستشارات والأبحاث والأوراق النقدية والعلمية في المؤتمرات وورشات العمل على مستوى دولي كالأمم المتحدة والبنك الدولي والمنظمات الدولية والمحلية، ذات العلاقة بالشؤون الانسانية والسياسية والاقتصادية والاعلامية.