
و قد استنكر عدد من العاملين بشركة غرب الدلتا استغلال محمود النقيب لسلطته فى منح الحوافز و منح حوافز بمبالغ عالية لعدد كبير من الافراد تحت مسميات غريبة لا يوجد لها سند فى لوائح الشركة و هى ” زيارة المرضى ” و قال احد العاملون ساخرا ان زيارة المرضى ” ثوابها عند الله و ليس عند محمود النقيب ” و أكد بعض العاملين المرضى انه لم يزرهم أى مسؤل من الشركة و ان المبرر المدون فى الحافز هو مبرر وهمى
و من ناحية أخرى انتقد ساكنى المستعمرة السكنية بمحطة كهرباء سيدى كرير التابعة لذات الشركة تجاهل محمود النقيب رئيس الشركة لاستغاثاتهم المتكررة من اعتداءات العرب المحيطين بالمستعمرة و قدموا شكوى للنقيب – تلقينا صورة منها – كان مصيرها التجاهل كعادة محمود النقيب و ذلك على حد قول بعض سكان المستعمرة
و طالب العاملون بالشركة رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسى بضرورة التدخل لانقاذ قطاع الكهرباء من القيادات الفاشلة التى يعينها وزير الكهرباء محمود بلبع و برر العاملون لجؤهم لرئيس الجمهورية ليأسهم من الوزير الحالى الذى يتجاهل جميع الشكاوى المقدمة ضد القيادات خاصة المقربة منه