
فقد كشفت تقارير صحافية أن القسم النسائي في جهاز الموساد، بات يجند نساءً يهوديات وعربيات مسلمات، مهمتهن العمل كعميلات وتجنيدهن مخبرات ومصادر معلومات أو متعاونات مع الاستخبارات الإسرائيلية، للإيقاع بالشخصيات خارج الدولة العبرية.
ومن بين هؤلاء العميلات، يعتقد أن جهاز الموساد يجند مومسات مغربيات يتبرعن بأجسادهن لخدمة جهاز الدولة العبرية في جمع المعلومات والتجسس على الشخصيات وتنفيذ العمليات الحساسة، وأحياناً بدون علمهن بأنهن يعملن لمصلحة جهاز استخباري.