وبحسب صحيفة “الوطن”، قال جدا أن أسماء المتورطين في مجزرة رفح، موجودة عند الدكتور محمد مرسي، لكنه لم يتخذ أي خطوات حتى الآن.
وتابع جاد، أنهم طرف أساسي في حالة الانفلات الأمني، والدليل على ذلك رفضهم هدم الأنفاق.
وكانت قد أعلنت كتائب القسام، في مؤتمر صحفي، عن رفضها بالزج باسمها في مجزرة رفح، أو أنها وراء الانفلات الأمني الذي يعاني منه الشأن الداخلي في مصر.