عاجل: البحرية الإسرائيلية تمنع السفينة “إيستيل” من الوصول لغزة

القدس، (CNN) :أحبطت البحرية الإسرائيلية، السبت، مساعي السفينة “ايستيل” لاختراق الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة بعدما اعترضت قواربه العسكرية السفينة، لتجهض بذلك آخر محاولات كسر الحصار المفروض على القطاع منذ خمسة أعوام.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن قواته صعدت للسفينة عقب عدة نداءات بعدما رفض الركاب التعاون وتجاهلوا الدعوات لتغير مسارها.”

وذكر بأنه سوف يجري قطر السفينة إلى ميناء أشدود، فيما سيتم التحفظ على ركابها، وهم من النشطاء الساعين لكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة منذ عام 2007.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن متحدث باسم الجيش إن عملية السيطرة على “ايستيل” تمت بهدوء دون تعرض أحد لأذى.

وتحمل السفينة على متنها 19 متضامنا من جنسيات مختلفة من بينهم عدد من أعضاء البرلمان ورجل دين.

وقال روت مور، ناشط إسرائيلي من ركاب “إيستيل”، إن السفينة تقل شحنة مكونة من شجرتي زيتون، وأسمنت وكتب ومعدات طبية بالإضافة إلى لعب أطفال.

وأوضح مور إن هدف السفينة، التي تم اعتراضها على بُعد 30 ميلاً بحرياً من سواحل غزة، هو إبلاغ رسالة تضامن مع أهالي القطاع وللإشارة بأن “الحصار لا إنساني وغير أخلاقي.”

وأحبطت إسرائيل عدة محاولات مماثلة لاختراق الحصار المفروض على غزة، كان أكثرها دموية تلك التي طالت السفينة التركية “مافي مرمرة” التي كانت ضمن أسطول بحري في 2010، ما أسفر عن مقتل تسعة ناشطين أتراك.

وتعرضت إسرائيل لانتقادات دولية بشأن الحادثة التي تسببت في تدهور علاقاتها مع الحليف السابق، تركيا.

وانتقد تقرير للأمم المتحدة إسرائيل لاستخدامها القوة المفرطة أثناء مداهمة الأسطول، إلا أنه وصف الحصار، الذي يصفه ناشطون بأنه غير قانوني، بأنها “تدابير أمنية مشروعة.”

وتقول إسرائيل إن هدف الحصار منع محاولات تهريب أسلحة تستخدمها المليشيات الفلسطينية في غزة لمهاجمتها، في حين يقول ناشطون بأن التدابير الإسرائيلية ليست سوى عقاب جماعي للمدنيين القاطنين بالشريط الساحلي.

وتطالب إسرائيل الدول أو المنظمات الساعية لتقديم مساعدات بالتنسيق معها لإرسال تلك الشحنات عبر المنافذ البرية الحالية إلى غزة التي تسيطر عليها حركة “حماس” المناهضة لإسرائيل، والتي تدرجها الدولة العبرية والولايات المتحدة في قائمة الإرهاب.

Exit mobile version