رأي وفكر

سمير أبوالسعود يكتب: شريعة الغاب تحكمنا وتقف للقانون والشرطة بالمرصاد

بقلم – سمير أبوالسعود: سمير أبوالسعود يكتب: شريعة الغاب تحكمنا وتقف للقانون والشرطة بالمرصاد 3لان النظام السابق جرد المحافظين ورؤساء المدن من سلطاتهم التنفيذية إلا القليل وجعل المحافظ لا يستطيع أن يتحكم في مجريات محافظته إلا بعد العرض على الوزير المختص لموضوع العرض وليس كمن كان في السابق أن يتحكم المحافظ في كل شبر من محافظته والتابع لكل الوزارات مثل الري والأوقاف والإصلاح الزراعي والكهرباء والطرق والكباري وخلافة.

وأصبحنا في العشرون عاما الماضية تحت سياسة وضع اليد في الاستيلاء على كل شيء وخاصة الممتلكات العامة والأراضي الزراعية لمن يستطيع وبالقانون وتشريعاته التي كانت تخدم مصالح هذت الأوضاع فقد استطاع البعض الاستيلاء على جزء كبير من أراضى وممتلكات محافظة البحيرة وبالتالي لا يستطيع المحافظ أن يتدخل لحمايتها ولوجود ثغرات وتلاعب بالقانون سواء بالمحافظة أو خارجها استطاع العديد من ذوى النفوذ امتلاك ما لا يستحقون امتلاكه حتى أصبحوا من أصحاب الملايين ولا حياة لمن تنادى لأصحاب الرؤى والأقلام الحرة والتي رفضت التعامل بهذا الأسلوب (أسلوب اللصوص) .

وبالطبع الأمثلة كثيرة في مركز رشيد خاصة وما زالت حتى الآن وان كانت البحيرة تمتلئ بهذه الأوضاع ومع ذلك سنستمر في اللامبالاة وعدم قدرة محافظ الإقليم على التصدي لهذه الأوضاع(وضع اليد) لوجود قوانين من ناحية تحمى الفساد في السابق وما زالت تلك القوانين مفعلة ومن ناحية أخرى عدم وجود جهاز شرطي ينفذ ما تقرره المحاكم من قوانين سواء إزالة تعديات الو تنفيذ أحكام أو خلافة وأننا سوف نظل على هذا الوضع الغابى وامتلاك كل شي الزراع وبالقوة مع عدم قدرة أي مسئول التصدي لاى مواطن فيما يفعل ما يريد علنا في شرعية الغاب ومن يتدخل تظهر أمور غريبة على مجتمعنا الريفي من سيوف وأسلحة بيضاء وأحيانا أخرى أسلحة نارية وربما ثقيلة في القرى لان الثورة وضعت معيار فكرى لدى المواطن أن من حقه الاستحواذ سواء شرعية الغاب أو شرعية القانون المهم أنها ثورة فمن يرغب أن يفعل ما يشاء يفعله
سواء مخالف أو على حق وهناك قوى في المحليات لم يحالفها الحظ على تولى مناصب فقررت أن تهدم في هذا البلد بقدر استطاعتها وعلنا ولأننا نعيش في شرعية الغاب فلا احد يحاسب أحد فنقول لهم (حسبي الله ونعم الوكيل ) .

samerbrss@yahoo.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى