أخبار عاجلةمنوعات

صلاة الوتر.. عدد الركعات والطريقة الصحيحة

تُعد طريقة صلاة الوتر من أكثر الموضوعات التي يبحث عنها المسلمون، خاصة مع دخول أوقات العبادات وحرص الكثيرين على إحياء سنة النبي ﷺ، وصلاة الوتر سنة مؤكدة سنّها رسول الله ﷺ قولًا وفعلًا، وداوم عليها طوال حياته، وحثّ المسلمين على الالتزام بها لما لها من فضل عظيم وأجر كبير.

طريقة صلاة الوتر كما وردت في السنة النبوية

تبدأ طريقة صلاة الوتر بأداء صلاة الليل ركعتين ركعتين، كما ثبت عن النبي ﷺ في قوله: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى»، وهو حديث متفق على صحته.

ويُشرع للمسلم أن يختم صلاته بركعة واحدة تجعل صلاته وترًا، أي عددها فردي.

عدد ركعات صلاة الوتر

تنوعت طريقة صلاة الوتر في عدد الركعات، حيث كان النبي ﷺ غالبًا يوتر بإحدى عشرة ركعة، يسلم من كل ركعتين ثم يوتر بواحدة.

وكما ورد أنه أوتر بثلاث عشرة ركعة أحيانًا، وأحيانًا بتسع أو خمس أو ثلاث، بل وحتى ركعة واحدة، وكل ذلك ثابت في السنة، مما يدل على سعة الأمر والتيسير على المسلمين.

أفضل وقت لأداء صلاة الوتر

من الأمور المهمة في طريقة صلاة الوتر معرفة وقتها الصحيح، إذ يجوز أداؤها في أول الليل أو وسطه أو آخره.

ولكن الأفضل هو أداؤها في الثلث الأخير من الليل، لقول النبي ﷺ: «فإن صلاة آخر الليل مشهودة، وذلك أفضل»، كما ورد في صحيح مسلم.

أما من خشي ألا يستيقظ آخر الليل، فله أن يوتر قبل النوم ولا حرج عليه.

فضل صلاة الوتر والقيام في الثلث الأخير

يرتبط فضل طريقة صلاة الوتر بفضل قيام الليل، حيث أخبر النبي ﷺ أن الله سبحانه وتعالى ينزل إلى سماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل نزولًا يليق بجلاله، فيقول: «من يدعوني فأستجيب له…»، وهو وقت عظيم لاستجابة الدعاء والمغفرة.

خلاصة طريقة صلاة الوتر

يمكن أداء صلاة الوتر بركعة واحدة أو أكثر، مع التسليم من كل ركعتين، ويُستحب جعلها آخر صلاة الليل.

والأفضل أداؤها في الثلث الأخير، مع الإخلاص والخشوع واتباع هدي النبي ﷺ في هذه السنة العظيمة.

أقرا أيضا:

طريقة صلاة الوتر بالتفصيل كما جاء في السنة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى