
الغرب: سبته ومليلة مدينتان مغربيتان تحتلهما إسبانيا منذ قرون، جزر الكناري في مدخل مضيق جبل طارق محتلتان من إسبانيا.
الشرق: جزر أبو موسى وطنب الكبرى والصغرى وصرى هي أربع جزر من ست جزر تشكل أرخبيل مضيق هرمز تتحكم في مدخل الخليج العربي وهي ارض امراتية، محتلة من إيران منذ 1970.
عرضت إيران الانسحاب منهم مع تعهد الإمارات بعدم نزول قوات أمريكية في هذه الجزر لاهميتها لكونها مدخل الخليج العربى، ولم تتلق رد من الإمارات.
جنوب: القرن الإفريقى، وما أدراك ما القرن الإفريقى، صراعات عمرها عقود، اوجادين دولة عربية محتلة من اثيوبيا، اريتريا أغلب سكانها من العرب ويتحدثون العربية أيضًا كانت محتلة من أثيوبيا، وتحررت ولم تنضم لجامعة الدول العربية بل سارعت بالتمثيل الدبلوماسى مع إسرائيل، ليكتمل الوجود الإسرائيلى في إثيوبيا ودولة جنوب السودان، لتهدد أمن مصر القوم والتحكم في نصيبها من المياه.
على الجانب الشرقى من الخليج العربي دولة عربية كاملة اسمها دولة الأحواز محتلة من إيران منذ ثلاثينينات القرن الماضى، إلى الشمال منها احتلت إيران منطقتين عربيتين هما قصر شيرين وعبدان.
الوسط: الجولان السورية وفلسطين بضفتها وقطاعها وقدسها ومقدساتها محتلة من الكيان الصهيوني.
نختتم الحديث عن الجنوب بكارثة، جزيرة حنيش اليمنية في مدخل باب المندب احتلتها ارتريا بمساعدة إسرائيل لمدة عام ولم تستردها اليمن الا بتدخل الامم المتحدة وعبر المفاوضات