
قال سبحانه نفسا ، ولم يقل مسلما
قال سبحانه على لسان ابن ادم : لَئِنْ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِي إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ،،المائدة (28) .
وفى المقابل قال سبحانه : إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ , المائدة 33))
من يفسد فى الارض / من يقطع طريقا / من يروع انسانا / من يحرق زرعا / من يقتل نسلا ، جزاؤه النفى والقتل والصلب وتقطيع اطرافه ،
قال تعالى : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَئاً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَئاً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ ، النساء (92)
من خطبة حجة الوداع ((إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا كلُّ شيء من أمر الجاهلية تحت قدميَّ موضوع، …….. )) صدق رسول الله.
لماذا لم يقاتل جيش سيدنا عثمان من حاصروا منزله وطالبوه بالتنحى ؟
لماذا لم يقاتلهم اهل عثمان وهم كثيرون واغنياء ؟
لماذا لم يلاحق سيدنا على القتلة ؟
لماذا تنازل الحسين بن على لمعاوية عن الحكم ؟
الاجابة هى حقنا لدماء المسلمي