
ولأننا لا زلنا نقول أننا في ربوع النظام السابق وأخذنا على عاتقنا أن هذه الأمور طبيعية ولكن مصر تغيرت بقدرة الله وسواعد أبنائها الشرفاء وتغير أيضا العديد من سياسات المصالح الحكومية وبقى القليل و لأننا دخلنا في عهد ما بعد الثورة وإصرار الدكتور مرسى أن يثبت للعالم أنة قادر على قيام الدولة المصرية من جديد ودون فساد أو محسوبية أو تضليل كما كان يحدث في السابق والمهم أن نقف ونقول كلمتنا ونساعد في بناء دولتنا بالتصدي لأي فساد بصورة قانونية وردعه حتى يعلم من يريد أن يفسد أن مصيره محتوم وان مصر للمصريين الشرفاء فقط وسواء كان فلول أو غيرة طالما أنة تغير من الطالح إلى الصالح في خدمة وطنه وتلبيته لقرار رئيس الجمهورية ومساعدة المحافظين في نمو وازدهار الوطن فلما لا فالتغيير من طبع البشر ولا بد للإنسان أن يتغير ويساير عصر ما بعد الثورة بتقديم ما يراه لصالح وطنه.
وابتداء من القرى والمراكز وحتى المدن حتى يرتفع مستوى الخدمات التحتية أولا وما يليها من خدمات تهدف للصالح العام تاركين فكرة أن البعض يريدون إسقاط الدولة والمنشئات الحكومية منبهين لهم أن التغيير هو سمة العصر وان من يزرع يحصد له ولأبنائه وان المستقبل مشرق لمصر حتى وان استحوذ الإخوان المسلمين على وزارات الدولة فلن نخون أحدا فجميعنا مصريون نهدف إلى بناء مستقبل زاهر لنا أولا ولغيرنا من بعدنا ونحن على أبواب ترشيح مجلس الشعب بعد قرار الدستورية العليا بحلة فان عقولنا ستحكم من أولى بخدمة أبناء الشعب سواء كان إخواني أو سلفي أو كما يقولون فلول أو غيرهم فالجميع يهدف إلى مصلحة الوطن ولكن بطريقته وان اعوج فمن الطبيعي أن يعيد التفكير أن مصر تتغير فلا بد أن يتغير الجميع ويهدف في النهاية إلى صالح الوطن و تلبيته دعوة الرئيس مرسى في بناء مصرا لحبيبة فكل ما فيها عائد على شعبها الذي تغير هو أيضا ويطالب بحقوقه المشروعة ويعلم أن في استطاعته الرئيس والحكومة تلبية مطالبة وان غابت قليلا فلننتظر الأيام القادمة واعتقد أن المستقبل لفضل إن شاء الله
samerbrss@yahoo.com