نادية طاهر تكتب عن شيطان اسمه فيس بوك

موقع فيسبوك هو موقع يضم الملايين من الأشخاص الذين يشاركون أصدقاءهم من جميع أنحاء العالم الصور والأغانى والحديث والأخبار وحتى الأفراح والأحزان وكل ذلك على شبكة الإنترنت فيمكن أن يحدث مكروه لأحد الأشخاص ويكتب على حسابه الخاص ما حدث له فيجد كل أصدقائه بجانبه وهى ميزات بدأ يفقدها المجتمع من حيث التواصل مع الآخرين وذلك بسبب دوامة الحياة والإنهماك فى العمل والحياة الأسرية التى لا تسمح فى بعض الأحيان ولو لساعة نمضيها مع أصدقائنا.
لذلك لم يتردد الألاف فى الإنضمام اليه للعودة الى الصداقات القديمة وللحفاظ على الصدقات الحالية أو حتى عمل صداقات جديدة فهو سلاح ذو حدين فلا نستطيع الإستغناء عنه ولا نستطيع تحمل الأضرار التى تصيبنا بسببه من خلاله وقد يبدأ الشباب بالرغبات البريئة بالتعارف فى الدردشة والتعليق على الموضوعات ثم لا تلبث أن تتحول هذه العلاقة التى بدأت فى العلن إلى الرغبة فى المناقشات وطلب البريد الإلكترونى لتبادل الأفكار والأراء ويطول الحديث وتتحول إلى علاقة عاطفية من أجل الخطبة والزواج..
الإسلام لا يحرم الحب بل يحرم العلاقة التى تكون فى غير إطارها الشرعى
العلاقات التى تقع بين الرجال والنساء على الفيس بوك سواء كانت بالمحادثات او بالمكالمات أو المكاتبات فكل ذلك مما حرمه الله عز وجل ومن المقطوع تحريمه فى هذا الدين ؛ لأن كل ذلك يجر الى الفساد العريض وهو الطريق الى المحرمات حتى ولو ظن بعض الرجال والنساء انهم يقيمون علاقات بقصد الصداقة..يقول الله سبحانه وتعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبداً ولكن الله يزكى من يشاء والله واسع عليم ) سورة النور آية 21
واعلم ان مشاعر الإنسان تجاه الجنس الآخر تنمو اذا ما قام بتغذيتها بكثرة التفكير فيها حتى تصبح بمثابة ضغطاً متواصلاً يجهده نفسياً وبدنياً مما يجعله أقل قدرة على مقاومة نوازع الشيطان والنفس أيضاً .
كيف الخلاص منه :
الإنشغال بطاعة الله سبحانه وتعالى ( نفسك ان لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية )
عدم الركون الى ما تهواه النفس وردها أول بأول الى الطاعة والتقة
عدم السماح للشيطان لإستدراجك




بارك الله فيك موضوع خطير يحتاج منا الي وعي وارشاد لمن حولنا من شباب وحتي كبار راشدين ان سحر الفيس لايقاوم لمن كان ضعيفا او فارغا لايجد مايهتم به وصدق من قال ان عالم النت عالم افتراضي وهمي يعيش فيه من كانت حياته فارغه ولايجد مايهتم به وملاك ذلك كله ان يكون الانسان رقيب علي نفسه ويعلم ان الله رقيب عليه
وفيك بارك المولى عز وجل ..ولولا أهمية الموضوع وما وصلتنى من رسائل للصديقات على الفيس بوك تحكى فيها عن حياتها وما رأته من الشباب بسهولة الحديث معهم دون الخوف من الله ..ما كتبت عنه لكى أنبه الأخوات من الفيس ..وكما قولتى أن الإنسان رقيب على نفسه ..لكن مع الغفلة يدخل الشيطان ويخدع صاحبه …وقانا الله شره