
وأكد رئيس مجلس الشورى أن الدولة حريصة ومصممة على فرض هيبتها، وأنها لن تتفاوض مع الإرهابيين، ولن تخترق القانون في الوقت نفسه، مشيرًا إلى أن الرئاسة لا تتطلعه على تحضيرات الجيش أو الداخلية، وإنما يُحاط بالأطر العامة للأزمة.وأوضح أيضاً أن «الكلام عن افتعال هذه الجريمة بهدف الإطاحة بأي قيادة في القوات المسلحة كلام لا يعقله أحد»، مشددًا على أنه «ليس صحيحا ما يشيعه البعض عن وجود خلاف بين مؤسسة الرئاسة والقوات المسلحة والداخلية».