
وأضاف أثناء حواره ببرنامج “ممكن” الذي يذاع على قناة سي بي سي، قائلا: “اتهمت من عشرات السنوات بأنني تكفيري وإرهابي، وكثير من التهم بدون أدلة، والجهادية السلفية دائما تلقى لها التهم”.
وأوضح أن الجهادية السلفية تتكلم باسم الإسلام، حيث قال نحن مسلمون عاديون، كما أن الشرع يعطينا الحق في منع المنكر والأمر بالمعروف.
وأشار الظواهرى إلى أنه لا يعترف بالرئيس السابق ولا بالرئيس الحالى لمصر رافضا كل ما يخالف شرع الله كما اعتبر ان الديمقراطية ضد الشرع داعيا الرئيس مرسى الى تطبيق شرع الله ،
والجدير بالذكر أن محمد الظواهري الشقيق الأكبر لزعيم تنظيم القاعدة، قضى نصف عمره في الهرب من المطاردات الأمنية، ولا يتردد في الإعلان عن رفضه المشاركة في العمل السياسي بشكله الحالى، مشددا على أنه ومن ينتمون إلى التيار الفكري ذاته لا يعملون من خلال الدستور أو القانون الوضعي، بل يعتبر أن دخول الإسلاميين إلى الانتخابات حرام شرعا، ولا يعتد بالديمقراطية التي تقول إن السيادة للشعب.