
أصبحت التكنولوجيا خطرًا يهدد البشرية، وأصبحت مادة خصبة سيئة تدخل كل بيت وفي يد كل واحد منا. أصبحت التكنولوجيا تسرق أعمارنا دون أن ندري؛ ففي كل يوم بل كل دقيقة تظهر تكنولوجيا جديدة، فيها ما يؤذينا وفيها ما هو صالح لنا، لكن أصبحت أضرارها أكثر من نفعها.
أصبحنا نجلس ساعات طويلة أمام الهاتف المحمول حتى أضر بأبصارنا، وأصبحنا نستخدمها للتعرف على أناس آخرين لا نعرف أي شيء عنهم، بل قد تكون صورهم وهمية وأسماؤهم وهمية وهويتهم وهمية بسبب التكنولوجيا.
أصبح هناك اضطرابات نفسية مثل العزلة الاجتماعية والاكتئاب، كما أصبح هناك خمول وكسل نتيجة الجلوس فترات طويلة أمام هذه الأجهزة.
واليوم أصبح الذكاء الاصطناعي أحد إفرازات هذه التقنية، فهو ينفذ ما يريده الإنسان في لحظات دون بذل أي مجهود أو معرفة، لأنه يعتمد على أساليب متطورة وحديثة تجعله ذا تأثير بالغ على الإنسان في مختلف مجالات الحياة. كما يساعد الذكاء الاصطناعي على التعمق في البحث والاستقصاء، ومن ثم الابتكار والاستكشاف في آفاق واسعة وعوالم مجهولة.
أصبح للتكنولوجيا تأثيرات بالغة على الإنسان، لأننا أولًا لا نحسن استخدامها، وثانيًا لأننا لا نفكر جيدًا في النتائج التي تعود علينا من استخدامها، وثالثًا لأننا لا نجيد فن التعامل معها بما يحقق لنا أهدافنا.
اقرأ أيضا: