
لم يبقَ في اللّغة ما أكتبه
فالشّوق و الحنين
في بعدكَ أضناني
وليس لي في الحنين ذنبٌ
سوى أنّني الملهوفة عليكَ
و أنتَ في حبّكَ الجاني
كلّما هربتُ من ذكرياتكَ
أعودُ اليها بتحناني
ففي بعدكَ موتٌ
وفي قربكَ موتان
فأنا المثقلة بغرامكَ
كريشةٍ يذريها حبّكَ
فتتوه في وتينكَ
تسامره وتسأله
مازال قلبكَ يهواني !؟
و هل ما زلتُ طفلتكَ !؟
تداعب ورد خديّها
تصوغ الشعر لعينيها
وتعزف على خصرها الحاني
وتسرق نجمًا متّقدًا
لينير دربها القاني
اقرأ أيضًا: