دور الانترنت فى التفكك الأسرى وكيفية تفاديه (2-2)

بقلم -دعاء مبارك
لقد من الله علينا بسهولة الاتصال والتحاور من خلال تلك التقنية الحديثة ( الانترنت) ذلك التطور العظيم والرهيب لتبادل الافكار وسهولة الاتصال والاختراعات ولكن للأسف أساء البعض استخدامها وممن استخدمن الانترنت استخدم سيئا المتزوجات والامهات المرأة صانعة الاجيال ومربية الرجال لكن انجرفت وراء تيار التكنولوجيا والسؤال الان ،لماذا تلجأ المرأة المتزوجة للانترنت وغرف الدردشة ومواقع التحاور؟

إن الامر عند بعض السيدات بدأ مجرد حب استطلاع والتعرف على ذلك العالم العجيب ثم تحول الامر الى ادمان لا تقدر على فراقه،وتقول احدى مدمنات الانترنت والتى تراسل غير زوجها ان فراغى وشعورى بالنقص هو ماجعلنى أسعد بالدردشة عبر الانترنت وأسعد بتلك الكلمات التى تشعرنى بقيمتى كأمراة،أى انسان يبحث عمن يشبع رغباته وطموحه والمرأة المتزوجة عندما يهملها زوجها تتوجه لمركز المديح والكلام الجميل والمشاعر الخيالية وهو الانترنت ففقدان التوافق الزوجى يدفع للممنوع فى كل صوره.

ومن الاسباب التي تدفع بعض النساء للتوجه للدردشة ان المراة تبحث عمن يشاركها أفكارها واهتماماتها وخصوصا اذا كان الزوج دائما مشغول فهى تجد فى مواقع الدردشة الملجأ الذى يؤنس وحدتها وتجد من يسمعها،ولكن انشغال الازواج عن زوجاتهم ليس مبررا على الإطلاق لكنى اطرح الاسباب

كما يوجد هناك بعض السيدات يحاولن استعادة شبابهن بالدردشة مع شباب بالعشرينات ويعشن مراهقة متأخرة ،وبعض الناس تستريح فى الحديث عن اعباء الحياة وهمومها مع اناس لاتعرفهم ولا يعرفونها وهذا يتوافر فى الانترنت وسيدات ليس لهم صديقات ويحتجن للتحاور مع أحد لكن للأسف يقعن فريسة لصيادين الدردشة ومواقع التحاور، ولكن هل السبب فى جعل المراة تقدم على الدردشة مع غير زوجها هل هو قلة الوازع الدينى والاخلاقى ،ام الزوجة نفسها لديها ميول للانحراف، فكم من أسرة قبل معرفة الانترنت كانت تتمتع بالهدوء والراحة ثم بعد معرفته أصبحت الأم تهمل زوجها وابنائها وتترك امرهم للخادمة؟

كم من زوجة طلبت من زوجها الطلاق بسبب الانترنت؟كم من أم بعد تفوق اولادها دراسيا اصبحت ترى تأخر فى مستواهم التعليمى لانشغالها عنهم؟ كنا نبحث عن طرق لتربية النشىء تربية سليمة الأن نبحث عن وسيلة لعدم انشغال الأم والاب عن ابنائهم لانه يشكل خطرا نفسيا وجسديا يصيب الاسرة بل ويصيب المجتمع ككل .فاذا صلح الراعى صلحت الرعية نعيب ابنائنا والعيب فينا.

Exit mobile version