
وأوضحت في فتوى لها: أن الدين الإسلامي قد قرر أن العمل أمانة، وأن الإنسان مأمور أن يؤدي الأمانة التي اؤتمن عليها وإلا كان خائنًا للأمانة، قال تبارك وتعالى ﴿إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾;[النساء 58]، وقال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾ [المؤمنون 8].
وأضافت الفتوى: أن الموظف -في الحكومة أو غيرها- راعٍ في عمله الذي يعمل به، وهو مسؤول عن ذلك يوم القيامة، مشيرة إلى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: “كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته” أخرجه مسلم.