
بعد الزواج يكتسب الأزواج زيادة في الوزن نتيجة تغير نمط الحياة، والعادات الغذائية، وربما تصل إلى السمنة المفرطة، لكن ما لا يدركه البعض أن زيادة وزن الأب خلال فترة حمل الزوجة قد يسبب تغيرات وراثية تؤثر على نمو الجنين.
وزن الأب عند الحمل:
أظهرت دراسة برازيلية نشرت في ديسمبر 2024 وجود ارتباط بين زيادة وزن الأب وانخفاض وزن المولود عند الولادة، بالإضافة إلى صغر محيط الرأس.
تشير الدراسة إلى أن زيادة وزن الأب قد تؤدي إلى تغيرات وراثية تؤثر على نمو الجنين.
وُجد ارتباط عكسي بين مؤشر كتلة الجسم للأب ومحيط رأس الطفل، أي كلما زاد محيط خصر الأب، كان محيط رأس الطفل أصغر.
صحة الأب العامة:
- مساهمة الأب الجينية: يساهم الأب بنصف الجينوم، وصحته يمكن أن تؤثر على كيفية التعبير عن هذه الجينات
- عمر الأب: ربطت بعض الأبحاث بين تقدم عمر الأب وزيادة خطر تعرض الأم لسكري الحمل
- نمط حياة الأب: التدخين وشرب الكحول وعادات الأكل غير الصحية لدى الأب يمكن أن تؤثر سلبًا على صحة الحيوانات المنوية وبالتالي على صحة الجنين.
عوامل أخرى تؤثر على وزن المولود:
بالطبع، هناك العديد من العوامل الأخرى التي تلعب دورًا أكبر في تحديد وزن المولود، بما في ذلك:
- صحة الأم وتغذيتها أثناء الحمل.
- وزن الأم قبل الحمل.
- الحالات الصحية للأم مثل سكري الحمل وارتفاع ضغط الدم.
- العوامل الوراثية من كلا الوالدين.
- جنس المولود (عادة ما يكون الذكور أكبر قليلًا).
- عدد مرات الحمل السابقة.
- مدة الحمل.
وعلى الرغم من أن التركيز غالبًا ما يكون على صحة الأم أثناء الحمل، إلا أن صحة الأب ووزنه يمكن أن يكون لهما تأثير على المولود. من المهم أن يحافظ كلا الوالدين على نمط حياة صحي قبل وأثناء الحمل لضمان أفضل صحة ممكنة للطفل.