حنان ترك:لا علاقة للاخوان باعتزالي وحجابي “موضة” بين الفتيات

 أكدت الفنانة حنان ترك أن قرار اعتزالها للفن  جاء بعد صراع طويل مع نفسها، ونفت أن يكون لصعود الإسلاميين إلى السلطة في مصر دخل في ذلك، كونها كانت تفكر في اعتزال الفن، منذ ارتدائها الحجاب. وأكدت أنها قررت التفرغ لتربية أبنائها، ورعاية أمها.

وأشارت ترك في حوارها لـCNN بالعربية أنها فوجئت بتحول حجابها إلى موضة بين الفتيات في مصر، وأن كثيراً من الفتيات بدأن يتخذن منها قدوة، وأنها بعد تقديمها لمسلسل “الأخت تريزا”، شعرت بأنها قدمت الرسالة التي كانت تريدها، لذا فضلت الابتعاد عن الوسط الفني بشكل نهائي.

ونفت ترك ما تردد عن وجود خلافات بينها وبين الأقباط، كما نفت نيتها أن تكون داعية إسلامية، لأنها لم تدرس الفقه، وأشارت إلى أمنيتها بالتوفيق للرئيس المصري الجديد محمد مرسي، رغم أنها كانت ولا تزال من مؤيدي الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح.

وقالت :فكرة الاعتزال كانت دائماً في رأسي منذ ارتدائي الحجاب، وكلما اتخذت هذا القرار يقنعني المقربون مني بأن أستمر في الفن وأقدم موضوعات هادفة، لكن مع الوقت لم أشعر بالراحة ووجدت أن حجابي تحول إلى مجرد غطاء رأس، كما أنني تدريجياً وجدت أن حجابي أصبح “موضة” بين الفتيات، لكن بعد تقديم مسلسل “الأخت تريزا”، أشعر أنني قدمت كل ما أريد وأكملت مهمتي، وحان وقت الاعتزال.

وحول حياتها بعد الاعتزال قالت :أعتقد أن أهم واجباتي في المرحلة المقبلة هو رعاية أولادي، فهم يحتاجونني بشدة في هذه المرحلة من حياتهم، وسأتفرغ لتعليمهم أًولا الدين الإسلامي، وأمور الدنيا، إضافة إلى رعاية والدتي.

Exit mobile version