
وقال حبيب على صفحته الشخصية على موقع فيس بوك: نريد لحركة الإخوان المسلمين وحزبها الحرية والعدالة بعد ذهاب السكرة ومجئ الفكرة أن تتدبر في خبرة الحكم لمدة عام ، وأن تعرف المصالح والمفاسد فيها ، وأن تؤسس لخيارات جديدة بناء علي هذا التدبر .
وأضاف حبيب : الإخوان المسلمون بعد 30 يونيو علي مفرق طرق ، فإما الاستسلام للأماني والمشاعر والعواطف أو الذهاب لمحاسبة قاسية للنفس تنتج خيارات جديدة وحسايات جديدة وربما قيادات جديدة ، أكبر امتحان للجماعة هي امتحانها في السلطة وليس امتحاناها في المعارضة مع النظم السياسية المختلفة