عبد الحميد:400 مليون مواطن لهم حق اختيار 751 نائبا للبرلمان الاوروبي
كتبت – امال المصري
قال المستشار صلاح عبد الحميد للتنمية السياسية بالاتحاد الاوروبي يتوجه الى صناديق الاقتراع بالسفارة البلجيكية للادلاء بصوتة من ضمن 400 مليون مواطن أوروبي لهم حق اختيار 751 من أعضاء البرلمان أو النواب الأوروبيين لتمثيلهم للسنوات الخمس المقبلة و أشار الى بدأ العدّ التنازلي لانتخابات البرلمان الأوروبي لسنة 2014 والتى تجرى بين 22 و 25 مايو 2014 لانتخاب رئيس جديد للمفوضيّة الأوروبية.
عام 1979 تم انتخاب أعضاء البرلمان الاوروبي للمرة الأولى بالاقتراع العام المباشر وهو لم يعد هيئة استشارية كما كان فى بداية تأسيسه فقط، بل اصبح مُشرع مشارك في حد ذاته مع مجلس الاتحاد الأوروبي هذا يعني أن أعضاء البرلمان الأوروبي لهم رأي في القضايا الداخلية للسوق، والحريات المدنية، والحقوق الأساسية،وكيفية انفاق ميزانية الاتحاد الاوروبي وهو يشبه عندنا مجلس النواب القادم وعندنا بمصر 28 محافظة هكذا هو وجه الشبه ويرى المستشار ان هناك احزاب يسارية
تدين السياسات الأوروبية المؤيدة للسوق الاوروبية و احزاب يمينية تدين خسارة السيادة الوطنية وتأكل جدرانها واحزاب تنتقد التوجه الأوروبي الحالي وتريد تغييره لكنها مع فكرة الاندماج و.احزاب ترفض فكرة الاندماج باعتبارها مشروعا ينهى كيان الاتحاد الاوروبي وعلى سبيل الذكر نرى حزب الاستقلال في المملكة المتحدة.
هو من اكبر الاحزاب اليمينية هناك وحزب “الحرية” الهولندي،هذه الاحزاب يمينية متطرفة قد ينجحا فى التأثير على الحكومات الوطنية لفرض الحد من الهجرة وطرد الأجانب وهنا سوف تتعالى الأصوات في عموم أوروبا بأن الحل يكمن في الشعبوية وهو مصطلح يعنى أوروبا للأوروبيين وهذه من المعايير الدولية للنظم الديمقراطية وهو خضوع السياسيين وبشكل طبيعي، للقضايا والسياسات التي تحظى بشعبية كبيرة تماما مثل ماتم فى ثورة 30 يونيو عندما خضع المشير عبد الفتاح السيسي للارادة الشعبية ويرى المستشار صلاح عبد الحميد للتنمية السياسية بالاتحاد الاوروبي ان سياسة التوسع التدريجي في عضوية الاتحاد الاوروبي على مدى عدة سنوات لتعميق البنية المؤسسية للاتحاد
وتعزيز التكامل بين أعضائه ان التنوع والاختلافات بين تلك الدول، يعوقان بشكل ما إتمام عملية التكامل والاندماج بينها،على عكس الماضى عندما كان الاتحاد محدود من دول أوروبا الغربية ولكن الدول المنضمة حديثا إلى الاتحاد، وهي في غالبيتها دول انفصلت عن الهيمنة السوفيتية، تبدو غير متحمسة بشكل كافٍ للتخلي عن هويتها الوطنية والاندماج في هوية أوروبية أوسع نطاقا.ونذكر منها اوكرانيا