جنون الجنس ..واقع ..أم كلام ممنوع؟

بقلم – امال المصرى

نحن الان فى عصر الهوس الجنسى وجنونه بدون مبالغه وهذه هى حقيقة واقعية لا يجب ان تجاهلها.

والسؤال الذي لا يجد اجابة شافية هو الى متى سنخجل من التحدث عن الجنس وما يرتبط به من مشاكل اجتماعية بحجة ان هذه مواضيع اباحيه لا يصح الكلام فيها على الملأ فلاشك انه عندما نعرف المشكله سنستطيع حلها بدلا من ان نضع رؤسنا فى الرمال كالنعام.

ويعرف العلماء جنون الهوس الجنسى على انه اضطراب عقلى يؤثر تأثير شديد فى الحالة المزاجية للمريض مع ارتفاع حاد فى النشاط ويكون مقترتن مع بعض الهلاوس  واضطرابات الوعى, فالصراع النفسى والاحباط والاكتئاب و فشل العلاقات الاجتماعية  من العوامل الهامه التى تؤدى الى الهوس الجنسى واحيانا يكون له اسبابا وراثيه.

ويعانى مريض الهوس الجنسى من ضلالات تهيئ له انه على علاقة بشخص اخر وقد يعيش قصة كاملة من اولها لاخرها دون ان يكون لها اى علاقة بالواقع لانه يعاني من جوع مستمر وعطش أبدى إلى ممارسة الجنس الذى يتحول إلى فعل ميكانيكى خالى من الحب.

فالبعض من الناس يصابون بمرض نفسي بسبب قلة الدين و الاخلاق عندهم فيصبح شغلهم الشاغل هو التفكير في الجنس..و كل ما يرونه او يلمسونه بحواسهم حوافز جنسيه وكل هذا طبيعى سيؤدى الى جنون الجنس وهوسه.

ودليل على هذا زنا المحارم الاب الذى يمارس الجنس مع ابنته بعد طلاقه من زوجته ويجعل منها بديلا لزوجته وبعدها يتاجر بها ويرزق من وراها بالمال.

وزوج الام الذى يعتدى على ابنة زوجته وزوجه الاب الصغيرة التى يتم عمليه جنسيه كامله بينها وبين ابنه الشاب , ومن جنون الجنس التحرش والخطف والاعتداءات الجنسيه على البنات وهذا المريض المجرم الذى يجبرهم على ممارسه الجنس بالاكراه تحت تهديد السلاح والعقاقير والمخدرات ,

مثال اخر ظاهرة اغتصاب الاطفال فى اعمار الخامسه من عمرهم مثــــــل الطفله زينه وطفله طنطا التى حصل معاها كما حصل مع الطفله زينه من ايام واطفال الصعيد على مدى الايام الماضيه الذين يغتصبوهم ثم يقتلونهم بطريقه او اخرى رميهم من فوق العمارات او تهشيم جمجمتهم بعد اغتصابهم داخل الخرابات او البيوت المهجوره هل هذا طبيعى؟.

واخيرا يراودنى سؤال لماذا وصلنا الى هذا الحد هل هى سلوكيات  اشخاص ام ظروف بلد،ام الاثنين معا؟.

Exit mobile version