أصبح سامي عنان لغزا محيرا يفجر أسئلة عديدة وما أقوله هذا ليس وليد الأيام الاخيرة ولكن يعود إلى أيام صعود الاخوان الي السلطة وهناك الكثير من التساؤلات والشبهات التي وضعته في سلة واحدة مع الاخوان ربما لان قضية تزوير الانتخابات لم تحسم حتي الآن وايضا لان الاتهام الأساسي الموجه لسامي عنان من قبل رجل الشارع هو أنه من سلم مقاليد مصر للإخوان.
وفي الموروث الشعبي المصري يقال انه ليس هناك دخان بدون نار وربما لأن النيران لم ينكشف أمرها بعد ستظل الشبهات تحوم حول عنان وقد زاد من إشعالها بعد أن قرر نشر مذكراته حول ثورة يناير وهو ما قوبل بالرفض من قبل المؤسسة العسكرية خاصة انه لم يستشيرها في هذا الأمر وهذا ما وتر العلاقة بين الطرفين وأظهر عنان فى صورة الأبن العاق للقوات المسلحة، وجاء مؤخراً رغبته في الترشح للرئاسة لتؤكد تماما ان عنان الآن لا ينظر فقط الا تحت قدمية ويحلم فقط بكرسي الحكم مثله مثل الإخوان وفلول الوطني فجميعهم يلهثون وراء السلطة والحكم لذاتهما وليس حبا في مصر.
ومن منطلق خالف تعرف سيخوض عنان الانتخابات الرئاسية المقبلة وبالطبع سيستغل الأخوان هذه الفرصة و يقدموا له الدعم الكامل والكارثة الحقيقة اذا كان عنان يعلم هذا ويقبل دعم الأخوان له فهذا فقط سيؤكد كافة الشائعات التي قيلت عن العلاقة الوطيدة بين الطرفين.
في الحقيقة لا أري اي مبرر لعنان في الترشح للرئاسة سوي كونه مواطن مصري لديه هذا الحق اما عن باقي المؤهلات فهو يفتقد الكثير منها خاصة بعد ان بلغ من السن عتيا فقد سأم الشعب حكم العجائز وكان لازاما عليه أن يحترم تاريخه وسنه ويفسح المجال لأجيال أخري تصنع الأمل وتسعى لتحقيق النهضة الحقيقية خاصة وأنه ينتمى لجيل مبارك الذى لم يترك لنا بعد رحيله سوي الفساد والجهل والمرض ولا نريد لأحد أن يواصل تحقيق هذه الإنجازات.