صدمة للفقراء والبسطاء من الشعب المصري لم يفيقو من وهلها حتي الان ،، أتكلم عن ارتفاع أسعار المواد البترولية فهي بالفعل صدمة وخاصة ان الارتفاع جاء دفعة واحدة وبفارق كبير عن السعر الأساسي وبصراحة نظرت الي هذا الارتفاع بشكل موضعي وأعملت العقل وأدركت أنة ربما من الأفضل ان نتحمل نحن هذة المعانة بدلا عن أولادنا واحفدانا ونترك لهم ديون تقسم الظهر وتوقف تقدم الوطن وسرعان ما جائتني رسالة من أقصي صعيد مصر لتجعلني أدرك وهل الصدمة علي بسطاء الشعب المصري والذي انا ايضا واحداً منهم فكتبت لي سيدة من أسوان تقول في رسالتها بالنص “الأسعار محدش ها يحس بيه غير الغلابه اليدوب بيقدروو يعيشو يومهم هو ليه كدا الريس خيب آمالنا فيه انا وحده من الشعب الماشي تحت الحيطه يعنى احنا يدوب قادرين نعيش بالرغم انى موظفه ولياً مرتب ، كل الناس الضد السيسي بيقولو ايه دلوقتى مش دا الأنتو اختارتوه اشربو بقي انا كان نفسي حال البلد يتصلح مش يجو علينا احنا عندكم في القاهرة ف ناس كتير يستحملو انهم يتشال الدعم عنها مش هاتفرق معاهم اصلاااااااا لكن احنا هنا ف الصعيد الجنيه بيفرق معانا وحضرتك جيت الصعيد وشفت الناس هنا تعبانه آد ايه ” هذة هي الكليمات التي جعلتني أفكر مرة اخري لماذا بداء السيسي بالفقراء ؟ ربما لأن الأغنياء خيبو ظنة ولم يقدمو اي بوادر لمساندة الوطن في محنته ولم يستجيبو لمبادرتة بالتبرع لدعم مصر ولكن ايضا هذا ليس مبرر والسبب الوحيد والمنطقي هو ان تكون هذة الخطوة هي نقطة انطلاق الي الاعلي لتطول الأغنياء ويتم ورفع الدعم عن مصانعهم التي تصد منتجاتها للخارج او فرض ضرائب تصاعدية علي رجال الاعمال فربما هذا سيشفى غليل الفقراء ويجعلهم يطيقون ضيق العيش أم ان يتحملو وحدهم هموم الوطن فهذا مستحيل وغير منطقي وإذ استمر سينذر بعواقب وخيمة ،فلا بديل امام الحكومة الا ان تتخذ في خلال هذة الأيام خطوات جادة وفعالة تجبر من خلالها اصحاب الأموال من المشاركة والمساهمة في بناء هذا الوطن ، فالجميع يدرك اننا مجبرين علي اتباع سياسات التقشف الاقتصادي ولكن هذة السياسات من العدل ان تطبق علي الجميع لا ان يفرم البسطاء ويرغد الأغنياء بنعيم الحياة بل عليهم ان يتحملو مسؤليتهم تجارة هذا الوطن