جمال رائف :خير شباب الأرض

بقلم جمال رائف

إخوان وألتراس وحركة ٦ابريل ثلاثي الخطر الذى يهدد الأمن القومي الآن، هذا بصراحة ووضوح أو من الأخر كما يقولون. والثلاثى يراهن من خلال تحالفهم الذي ظهر مؤخرا ضد قانون التظاهر أنهم متفقون تماما علي تبنى أفكار الأناركية والتي تضمن مفاهيم أللا دولة، ورفض وجود سلطتها وتدخلها في تنظيم عمل المؤسسات مما يصنع نوع من أنوع الفوضي تتمكن فية تنظيماتها من السيطرة على الجماهير سواء بشكل مباشر أوغير مباشر. ففكره الانتماء التنظيمي لدي أعضاء الالترس والإخوان و 6 ابريل هي اهم بكثير من الانتماء للوطن الأم ، ولان الغايه تبرر الوسيلة فقد أتفق هؤلاء المكافليون الجدد علي غايه واحده هي إفساد وإفشال الوطن ليحققوا بهذا انتصارا يحسب للعدو الحقيقي المتمثل في الصهاينه في معركة من معارك حروب الجيل الرابع و التي تعتمدها أمريكا مؤخراً كبديل عن المواجهات العسكرية المباشرة من خلال دعم مثل هذه الجماعات لضعف وإفشال مؤسسات الدولة هذا أصبح الهدف الحقيقي للتنظيمات الثلاثه التي أصبحت يد واحده من اجل تحقيق المخطط الأميركي في المنطقه. في الحقيقة لست ادري أن كانت هذه التنظيمات الثلاث بالتحديد تدرك حقيقه ما تصنعه لخدمه أهداف راعي البقر الأميركي والصهاينه أم أن البعض يدرك هذا ويرحب به وفيهم أيضا من غلبت عليه انتماءته التنظيمه وأصبح علي استعداد للتحالف مع الشيطان لنصرة أفكاره والتي دائماً ما تستخدم أغطيه سواء دينية أو رياضية مستغلين العاطفه الدينية او شغف الشباب بكرة القدم ويقودهم مجموعه من المنتفعين وأصحاب المصالح ليقذفوا بشباب في عمر الزهور الي القبور. والسؤال هنا لشباب الإخوان والالترس و ٦أبريل لماذا ترمون بأنفسكم في التهلكة من اجل تنظيم او جماعة أيا ما تكون أفكارها؟… الم تجدوا في الوطن ما يجمعكم مع أقرانكم ؟ أم اصبح بينكم وبين باقي الشباب عزله وتظنون أنفسكم خير شباب الأرض ؟! الوطن يحتاج أحياء يشيدون المستقبل ولا يحتاج جثث يصعد عليها الأعداء ليدمروه .

Exit mobile version