تونس : المعارضة تمهل الحكومة 96 ساعة لتقديم الاستقالة

كتب – نيوز بكرا

أمهلت المعارضة التونسية الحكومة المؤقتة الحالية حتى الـ15 من الشهر الجاري للإعلان عن استقالتها أو الدخول في تحركات احتجاجية، وذلك بعد أيام من تعليق الحوار الوطني بين السلطة والمعارضة إثر فشل الفرقاء في التوصل إلى توافق على رئيس حكومة جديد.

وبحسب الجزيرة نت أصدر 14 حزبا معارضا ينتمون إلى جبهة الإنقاذ الوطني بيانا شددوا فيه على ضرورة الانتهاء من المشاورات لاختيار الشخصية الوطنية الجديدة التي ستقود حكومة الكفاءات قبل يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

واعتبرت الأحزاب التاريخ المذكور يمثل الموعد الرسمي لاستقالة حكومة علي العريض وفق ما تشير إليه الآجال المضبوطة بخريطة الطريق.

ودعت الأحزاب المعارضة “الشعب التونسي والفعاليات السياسية والمدنية إلى الدخول في سلسلة من التحركات لفرض احترام التعهدات التي قدمتها الحكومة عند انطلاق الحوار الوطني يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي”.

وقالت الأحزاب المعارضة في بيانها إن “الأزمة العامة في البلاد مرشحة لمزيد من الاشتداد والحدة” إذا لم يتم التوصل إلى “حل سريع عبر حوار جدي”.

وتم تعليق الحوار الوطني بين السلطة والمعارضة في الخامس من الشهر الجاري بعد فشل الفرقاء في التوصل إلى توافق على رئيس حكومة جديد.

وتمسك حزب حركة النهضة بترشيح أحمد المستيري للمنصب، بينما دعمت المعارضة محمد الناصر وبدرجة أقل عددا آخر من الشخصيات التكنوقراط. وتتجه المشاورات إلى طرح أسماء جديدة لترشيحها إلى المنصب.

لكن المعارضة اشترطت في بيانها اليوم الاتفاق المسبق على شخصية وطنية قبل استئناف الحوار، وإلغاء التنقيحات بشأن النظام الداخلي للمجلس التأسيسي التي صادق عليها نواب حركة النهضة وحلفائها.

Exit mobile version