
فالمنظومة القضائية والاعلامية فى مصر لم تتغير بعد قيام الثورة عنها فى ظل حكم المخلوع وبالتالى يظل الفساد كما هو . ولا يخفى علينا قوة تأثير الاعلام والقضاء فى المواطن البسيط .
الاعلام والقضاء ذراعى الثورة اللذان فقدتهما مصر وذلك فى ظل ما لحق بكليهما من فساد .فلاعلام هو مصدر معرفة المواطن البسيط اما القضاء فهو اداة العدالة وتحقيق المساواة بين المواطنين .
فقد الاعلام والقضاء الكثير من قيمتهما نتيجة منظومة الفساد المفخخة بداخلهما. فغياب الشفافية والمصداقية داخل الاعلام والقضاء يعطى الحق للمفسدين فى نشر الفساد بالمجتمع دون اداة لكشفه او محاسبته .
يريد مناهضى الثورة ان تصبح سلطة القضاء هيكل يفتقد الاستقلالية والنزاهة والعدل وذلك حتى لايتم فرض هيبة دولة القانون و ان يصبح القضاة مجرد موظفين . اما الاعلام فاصبح اداة فى يد صاحبه لنشر فكره وفساده الاخلاقى فى ظل انتشار كبير لمثل هذه القنوات .
وسوف تستمر الكارثة ان لم يتم تطهير الاعلام والقضاء من الفساد . فجيل المستقبل سوف يلوثه الاعلام ولا يحميه القضاء فكلاهما فاسد