رسالة الي والي الصحافة في مصر النقيب ضياء رشوان لقد وليناك علينا ومن اجل رعاية الصحافة ،و الصحفيين و الأصل فيي الراعي ان يكون مسؤل علي الراعية و لان بلاط صاحبه الجلالة لا يعيش به عبيد فعليك يا سيدي ان تتقبل نقاشي و تستمع لي ليس فقط علي ان أستمع لك دون ان تستمع لي فهذا ما أردته أنت حين تناقشت معك داخل أروقة نقابة الصحفيين ولان الحوار كان متصاعد و لم يسمع منا الآخر فقررت أن أضع كلماتي علي أوراقي.
باختصار يا سيادت النقيب لم آري منذ فتره توليك المهمة اي نوع من أنواع الاهتمام بصحيفيين المؤسسات القوميه ،خاصه الفقير منها او ما تسمي بمؤسسات الجنوب فلم تفكر في تحسين أوضاعنا المالية او تحسين مشروع العلاج الوهمي التي أصبحت النقابة تقدمه .و لأني أدرك الإجابة و أنها ليست من اختصاصك و لا أدرك كيف هي كذلك ولاكن النقابة لم تفكر في وضع كادر للصحفيين و إلغاء بدل التكنولوجيا الذي بسببه أصبحت النقابة مطمع لكل غريب فأين العدالة الاجتماعية ، الصحفيين الكبار و رئساء التحرير يتقاضون البدل مثل الصحفي الشاب في حين ان دخلهم أضعاف مضاعفه ،فهل من العدل ان تتفاوت الاجور في الموئسسات الصحفية القومية في حين ان جميعها تاؤل لنفس المالك و هو الشعب
عذرا يا معالي النقيب انت لم تفكر للحظه لوضع أي ضوابط لسوق الصحافة من خلال ،قانون أو لائحه تنظم عمل الصحفيين.
فأنا أأسف لهذا التشبيه ولكن الراقصة التي تود الرقص في احد الملاهي اليليه عليها الحصول علي تصريح من نقابه المهن التمثيليه فما بالك بمن يكتب كلمات تؤثر في الرأي العام فالمهنه أصبحت مرتع لكل من هب و دب دون رابط و لا ضابط و رجال الأعمال اصبحو هم من يتحكمون في مقدرات الصحافة و الصحفيين.
الحلول سهله و تتلخص ،في لائحه تنظم التدريب و العمل في الصحافة و إلغاء البدل التي تسيطر من خلاله الدولة علي الصحفيين نو تعميم كادر متصاعد للصحفي يدعم من أموال هذا البدل ليضمن العدالة الاجتماعية للصحفيين و يحمي الصحفيين من استغلال رجال الأعمال او رئساء التحرير ومجالس الإدارات في الصحف القوميه ، ليتحرر القلم من إدمان مخدرات المجلس الاعلي للصحافة ،و يكون لدينا صحفيين لا يخضعون لائي ضغط مادي او معنوي.