أخبار عاجلةاخبار مصر

استقالة البرادعي هل تنهي وجود جبهة الانقاذ؟

الانقاذ الوطنىفور اعلان الدكتور محمد البرادعي استقالته من منصبه كنائب للرئيس توالت ردود الفعل الرافضة لتلك الاستقالة.

فقد اتهمت حركة تمرد البرادعي بعدم القدرة على تحمل المسئولية كما قدم الدكتور أحمد دراج القيادي بحزب الدستور إستقالته من الحزب وأكد أن الإستقالة جاءت كرد على إستقالة الدكتور محمد البرادعي التي وصفها بأنها طعنة في ظهر الشعب المصري وقدمت مصر على طبق من فضة للإدارة الامريكية والتركية والإخوان لكي يستخدموها وخدم الادارات الغربية للنيل من هذا الوطن.

وقال في – مداخلة لقناة التحرير – أنه لا يقبل أن يكون عضوا في حزب يرأسه البرادعي وقال أنه لم يعد لديه شك أن البرادعي يخدم الأجندة الإخوانية وأشار إلى أن البرادعي علاقته جيدة جدا بالإدارة المريكية وهذه العلاقة لا تصب في المصلحة المصرية مؤكدا أن الشعب المصري لا يمكن أن يقبل المساومة على حرية هذا الوطن.

الأحرار: البرادعي خان الشعب

على الصعيد ذاته، أدان الدكتور مدحت نجيب رئيس حزب الاحرار عضو تيار الاستقلال موقف الدكتور محمد البرادعي من الاحداث الجارية في مصر وهروبه وخيانته لملايين المصريين التي خرجت لتفويض الجيش والشرطة لأنهاء أزمة الاعتصامات الاخوانية والارهاب الاخوانية وقدم استقالته وما تبعثه للغرب هذه الاستقالة برسالة بالغة السوء عن مصر.

وأضاف “نجيب” في بيان صحفي مساء الاربعاء قائلا:عندما طرح اسم البرادعي ليترأس الحكومة الانتقالية بعد ثورة 30 يونيو وقف حزب الاحرار معترضا.

وأكدنا أن هذه المرحلة ليست مرحلة البرادعي لاننا نعرف عنه أن موالاته للغرب أقوي من الرابطة التي تربطه بمصر الوطن واستطعنا الضغط حتي تشكل تيار معارض لترشيحه لرئاسة الحكومة حتي صدر قرار تعيينه نائبا لرئيس الجمهورية وعندما قامت قوات الامن المصرية بتنفيذ التفويض الشعبي بالتعامل مع جماعة أعلنت حرب الارهاب ضد الشعب كله لم يتوان الرجل في تغليب مصلحته في علاقته بالغرب والولايات النتحدة الامريكية والذي يتبني وجهات نظرها أو هم يستخدمونه من أجل تنفيذ رؤاها فقفز من سفينة الوطن كهروب الجندي من أرض المعركة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى