بوح أنثى .. غصات حنين

بقلم – هبة الجوري

ألم يعلمك الشوق يوما ان تبكي وتتأوه بين العناد و الحنين؟ ألم يرتجف قلبك حين يسمع صوت الحبيب ؟ ألم تهفو روحك لرؤياه ؟ألم تنصهر بين خطواته ان تمايل ؟

ألم تبعثرك النظرة الحالمة من عينه ان طالعته ألم تجعلك كلماته تائها فيها ؟ ألم تفقد انانيتك لابتساماته حين يبتسم والدموع تترقرق في الاحداق يخشى ان يبوحها لك؟

أما غصت روحك يوما غصة حنين رق لها الفؤاد ؟ ألم يظلمك الهوى يوما ؟ ألم تخالجك نوبات جنون العشاق ان تهورت فيها المشاعر من الاشتياق ؟

سيد نفسك كنت وما كنت يوما حبيب للحب سلطان غريب يأمر و يتأمر ولا يرضيه التغريب .. غربه الارواح موجعة لا حل لها ولا تطبيب أأحبك وأمضي معك أتناساني ام أنساك أمضي واتوه للغياهيب؟تبا كم انت غير منصفة ايتها الاقدار اهديتني …يوما فرحا..حلما..حبيبا.. ثم في غمرة بعض السعادة قتلتني بأبشع الاساليب.

Exit mobile version