حوادث

امن كفر الدوار بالبحيرة يعيد طفلة اختطفت منذ اكثر من 10 شهور .

1382100_379564718813977_1432416472_nكتب: رضا الحصرى .
ضمن الضربات الامنية المتتالية للخارجين على القانون  ومروعى الآمنين .فى أكبر ضربة أمنية للبؤر الاجرامية بكفرالدوار نجح  رجال مباحث البحيرة برئاسة اللواء أشرف عبد القادر مدير المباحث الجنائية، وإشراف اللواء محمد حبيب، مدير الأمن , تمكن رجال مباحث كفرالدوار برئاسة الرائد محمد حمادى رئيس المباحث ومعاونة النقباء عمرو صقر واحمد الديب  من كشف غموض حادث اختطاف طالبة بالإبتدائى بتاريخ يناير 2013، واستعادتها مقابل دفع مبلغ 326 ألف جنيه و القبض على أفراد التشكيل العصابى مرتكب الحادث، والمكون من 4 عاطلين وسيدتين وجارى تحرير محضر بالواقعة.
تعود أحداث الواقعة ليوم 22 يناير 2013 والمحرر عنها المحضر رقم 289/2013 إداري قسم شرطة كفر الدوار والخاص بشأن ما تبلغ من “سامح إسماعيل مصباح داود “32 سنة ” حاصل على بكالوريوس زراعة “مدرس ” ومقيم مساكن التمليك دائرة القسم بأنه أثناء تواجده بمجموعات التقوية الخاصة به أبلغته إحدى التلميذات طرفه بقيام سيارة هيونداى فيرنا سماوى اللون، زجاج فاميه باختطاف إحدى التلميذات عقب خروجها من درس التقوية طرفه وإنها تدعى ” فيودره عدلى فرج بشاى”، تلميذة بالصف الخامس الابتدائى ومقيمة طرف والدها بمنطقة الحدائق دائرة القسم وقيامه بالتوجه إلى والدها، والذى أبلغه بعدم حضور نجلته للمنزل حتى الآن، وأنه لا يرغب فى الإبلاغ عن ذلك.
بالفحص والاتصال بوالد المجنى عليها تليفونياً، قرر بعودة نجلته للمنزل وأصر على عدم رغبته فى تحرير محضر بذلك، ونظرا لما اتسم به الحادث من خطورة إجرامية تمثلت فى التعدى على النفس بخطف طفلة واحتجازها لعدة أيام مقابل فدية ونظراً لما تركه الحادث لقاطني تلك المنطقة من آثار سلبية فقد تم وضع خطة بحث وتحرى شاملة لكشف غموض الواقعة لإعادة الشعور بالطمأنينة لدى أهلية الطفلة وقاطني منطقة سكنها.
وعقب تقنين الإجراءات  تمكن فريق المباحث بقسم كفر الدوار برئاسة الرائد محمد حمادي  رئيس المباحث ومعاونة النقيبان عمرو صقر واحمد الديب معاونا رئيس المباحث من ضبط المتهمين وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة وخطف المجني عليها، ومساومة والدها لدفع مبلغ الفدية 500 ألف جنيه وقد  تحرر المحضر  اللازم بالواقعة و العرض على المستشار حازم كحيل رئيس نيابة كفرالدوار لاتخاذ اللازم  نحو الواقعة والمتهمين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى