
ولفت إلى أنه وبعد الاستماع لأقوال أبودومة في التهمة المنسوبة له بحضور محامين ونشطاء آخرين فى نيابة طنطا وقبل صدور قرار وكيل النيابة، فقد تم استدعاؤه من جديد لغرفة وكيل النيابة وحيدًا ليختفى بعدها مباشرة، دون أن يعلم مرافقوه أين اختفى؟.
وحمل البيان الرئيس مرسي مسئولية سلامة المعتقلين البدنية والنفسية، مشيراً الى أنه لولا هؤلاء النشطاء لما استطاع أن يكون الآن رئيسًا للجمهورية.
وحذر رئيس الجمهورية من أن استمراره فى تسييس القضاء وإجباره على الانحياز له ولجماعته، سيؤدى بالبلاد إلى فوضى عارمة، مطالبًا إياه بالإفراج عن كل المعتقلين، وإسقاط التهم التى تم رميهم بها جزافًا.