أعلن الشيخ كمال تقادم المتحدث الرسمى باسم لجنة المصالحات ، التى شكلها شيخ الأزهر ، من أجل إقرار الصلح بين قبليتى الدابودية والهلالية بأسوان عقب الأحداث الدموية التى وقعت بينهم، وأسفرت عن مقتل 26 قتيلًا شخصا من بينهم، إن إتمام مراسم الصلح بين طرفى النزاع بات قريبة جدا فى ظل إصرار طرفى النزاع على التوصل الى تسوية نهائية للأزمة ، ولكن فى الوقت ذاته لا يستطيع أن يتكهن بموعد إتمام مراسم الصلح خاصة وان
القضية كبيرة وليست سهلة لأنها قضيه دم وحقوق .
وأضاف ان اللجنة لاتزال تقف على أرض صلبة، فى ظل دعم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر ، حيث وضعت اللجنة حلولا مطابقة للشرع والعرف والدين .
تأتى هذه التصريحات ردا على بيان أصدره ما يسمى بإتحاد شباب النوبة والذين رفضوا خلاله قرارات لجنة المصالحة، وأكدوا عدم إعترافهم بمبدأ “القودة” الذى أقرته اللجنة للصلح، وهو تقديم الكفن،للقبيلة الثانية لإتمام باقى إجراءات التصالح ، مطالبين فى السياق ذاته تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية فى التعامل مع إجراءات التصالح .
جريدة التحرير الاخبارية المصرية.