
وبعد لحظات من تحول الاعتصام إلى مسيرة داخل شوارع تيماء، عاد البدون مجدداً إلى الساحة المقابلة للمسجد الشعبي وساروا باتجاه شارع النجاشي مرددين: إما نكون اللي نبي والا عسانا مانكون، وفي هذه الأثناء بدأت القوات الخاصة بإلقاء القنابل الصوتية والداخانية عليهم.
ومنع مدير إدارة القوات الخاصة علي ماضي الصحفيين والمصورين من التقاط صورة له.