العلاقات الروسية المصرية تدخل مرحلة جديدة بعد تدشين قناة السويس
ارشيفية
رحب مستشار التنمية السياسية بالاتحاد الاوروبي صلاح عبد الحميد بالتدشين الثانى لمرحلة جديدة للسياسة الخارجية المصرية وزيارة الرئيس السيسي إلى روسيا هو تدشين اخر بعد تدشين قناة السويس الجديدة ومحور التنمية الزيارة بمثابة ترسّيخ لمبدأ التوازن في سياسته الخارجية .
وأضاف ان الزيارة تحمل فى طياتها عدة رسائل منها اولا أن القيادة المصرية تمتلك البدائل والخيارات لتدعيم استقلالية السياسية الخارجية المصرية بعد ثورة 30 يونيو وذلك في ظل الضغوط الواقعة على روسيا بسبب الأزمة الأوكرانية وما يمارسه الغرب عليها من ابتزاز وعندما تتم الزيارة في هذا التوقيت، فهي رسالة للجميع بأن القاهرة لها المصالح العليا الآن مع موسكو ولن تستجيب للضغوط.الامريكية او الاوروبية
ثانيا القيادة المصرية تسعى ألاستفادة بتكنولوجية حليف إستراتيجي ساهم في بناء أهم المشروعات المصرية في القرن الماضي وهو السد العالي. ثالثا .. هناك نهجا ثابتا وواضحا في سياسة مصر الخارجية،وأنّ تحرك القاهرة تجاه موسكو ليس ردّ فعل على السياسات الأميركيّة، لأن التعامل بسياسات رد الفعل انتهى، لكن الآن فالعلاقات السياسية لا تسير وفقا لردود الأفعال، لكن بناء على أولويات البلاد ومصالحها الإستراتيجية،
رابعا الولايات المتحدة تدرك جيدا ثقل وأهمية مصر، وفي ضوء الرسائل الأخيرة لن تتعامل أبدا معها على أنها دولة هامشية، والدليل الأزمة الأخيرة في غزة وفشل كل محاولات تخطي دور مصر، إلى تركيا وقطر وفي النهاية عاد الجميع إلى القاهرة. خامسا الزيارة ربما قد تكون انعكاس لغضب الشارع المصرى من سياسات واشنطن تجاهها عقب ثورة 30 يونيو وتأييدها للإخوان المسلمين