
أعلن نواب في البرلمان العراقي عن قائمة “متحدون”، التي تضم 44 نائبا، تقديم استقالاتهم إلى رئيس البرلمان أسامة النجيفي، احتجاجا على تدخل الجيش في فض الاعتصامات في مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار، غرب البلاد، الاثنين.

وقال الناطق باسم ائتلاف “متحدون” ظافر العاني، في بيان تلاه خلال مؤتمر صحفي، إن “الهجوم العسكري على الأنبار وافتعاله الحرب الطائفية مصلحة شخصية لـ(رئيس الوزراء نوري) المالكي”.
وأكد مصدر طبي في مستشفى الرمادي العام لـ”سكاي نيوز عربية” أن 10 قتلى سقطوا نتيجة فض القوات العراقية للاعتصام في الأنبار، في حين جرح ١٩ آخرين، بعضهم أصيب في الاشتباكات، وبعضهم أصيب عرضيا، دون أن يكونوا طرفا في المواجهات.
واعتبر العاني أن الأحداث الجارية في الأنبار تشكل “حربا بعيدة عن الإرهاب، هي بالتأكيد ليست حرب الجيش ضد الشعب، وليست حرب الشيعة ضد السنة، إنها حرب السلطة، حرب الامتيازات السياسية”.
وتابع: “إنها حرب رئيس الوزراء (نوري المالكي) وهي خارج الدستور والضوابط الوطنية”، مشيرا إلى أن “الشراكة الوطنية مع رئيس الوزراء أصبحت موضع شك”.