الصحفيين الإلكترونيين بالدقهلية يدينون ما تعرض له الزميل الصحفى محمد الهنيدى من إهانة وانتهاك فى المركز التكنولوجى بالمنصورة
كتب : رضا الحصرى
أدان “محمد عبد العليم” منسق نقابة الصحفيين الإلكترونيين بالدقهلية وجميع أعضاء النقابة بالدقهلية ما تعرض له الصحفى “محمد الهنيدى” مراسل بوابة الدلتا الإخبارية والعديد من المواقع الإلكترونية بالدقهلية من إهانة وسب وقذف واعتداء بالسحب والجذب داخل المركز التكنولوجى بشارع جامعة الدول العربية المتفرع من شارع بورسعيد أمام الجمعية الشرعية بالمنصورة .
حيث ذهب “الهنيدى” إلى المركز ليقوم بواجبه الصحفى الذى صرح له القانون والدستور بالقيام به ولا يحق لأى مسئول منعه طالما أفصح عن هويته الصحفية إلا أنه حدث ما لا يحمد عقباه .
فأثناء قيام الزميل بتصوير المعلمين المتقدمين للإختبارات لمسابقة الـ 30 ألف معلم بالمركز التكنولوجى هجم عليه أحد الموظفين المسئولين بكل قوة وقال له “انت بتصور إيه” فرد الزميل الصحفى وقال له “حضرتك أنا صحافة” فقال له الموظف المسئول “صحافة إيه وبتاع ايه فين كارنيهك” ، فقام الزميل بإخراج الكارنيه إلا أن الموظف سحبه منه قائلاً “بينا على مدير المركز” وظل يدفعه بكل قوة حتى دخلا إلى مدير المركز .
وقال “الهنيدى” أنه عندما دخل لمدير المركز ويدعى(هشام) كان متوقعاً أنه مدرك لأهمية ودور الصحفى وأنه سوف يعتذر له إلا أنه حدث العكس وقال له المدير “انت ازاى تعمل كدة وازاى تدخل هنا من الأساس” ول يوبخ فيه ويجرح فى شخصه وفى شخص الصحفيين جميعاً وقال له “سوف استدعى الشرطة” لردعك أنت وأمثالك .
وبالفعل جاءت قوة من الشرطة سيارة بوكس وسيارة تأمين ومدرعة وكأنهم حضروا للقبض على جماعة إرهابية وليس صحفى حر شريف محب لوطنه .. وبدون أن تعرف شيئاً قامت باصطحاب الزميل بناءاً على طلب السيد مدير المركز واصطحبه ملازم شرف ومجموعة مساعدين وظلوا يوبخونه أيضاً مجاملة لمدير المركز دونا أن يعرفوا شيئاً عن الواقعة ودون أى إدراك منهم أن حق الصحفى مكفول قانونياً ولا يجوز لأى جهة اعتراضه إلى إذا كانت عسكرية أو إذا ثبتت سرية هذه المعلومات واصطحبوه إلى قسم أول المنصورة بكل قوة .
ولكن عندما وصل الزميل إلى القسم تغيرت المعاملة تماماً فبدأ التدرج بالمستوى ليتعامل مع شخصيات طيبة الخلق تعى وتفهم دور وواجبات وحقوق الصحفى فدخل إلى مأمور القسم العميد “عصام الشابورى” الذى تعامل مع الزميل بكل احترام واطلع على الصور والمادة الصحفية مع الزميل مع العلم انه ليس من حق شخص أن يطلع على المادة الصحفية أو الصور الخاصة بأى صحفى فى هذا الشأن ولكن مأمور القسم اطلع على المادة بصفة ودية وقال بالحرف الواحد “المادة الصحفية ليس بها أى شىء خطأ ولم يخطىء الأستاذ الصحفى نهائياً وإنما كان يقوم بعمله” وعندما طلب مسئول المركز من المأمور أن يقوم الصحفى بحذف الصور .. قال له “يحذفها ليه الصور ليس بها أى مخالفة لأنه يصور مواطنين ولم يصور مثلاً منشأة عسكرية دى حاجة خاصة بالتربية والتعليم وليست أسرار عسكرية” .
وبالعرض على رئيس مباحث القسم قال ما قاله مأمور القسم وأيضاً أكد على حقوق الصحفي وأنه لا يجب أن يتعرض لهذا الموقف وأكد أيضاً أن المراسل يقوم بدوره ولم يخوض فى أى خصوصيات للمركو .
وأضاف منسق الصحفيين الإلكترونيين بالدقهلية “ان هذه ليست الواقعة الأولى وإن لم نتصدى لها بقوة لن تكون الأخيرة نظراً لما يحدث فى بعض المصالح الحكومية من انتهاك لحقوق الصحفيين والغريب أنهم بهذه التصرفات ينتهكون القانون نفسه والدستور لأنهما هما من صرحا بتلك الحقوق للصحفيين لأن كل من يحمل كارنيه أو تفويض من أى جريدة أو موقع أو مؤسسة صحفية يحق له القيام بواجباته المهنية ونقل الأخبار رغماً عن أى مسئول طالما فى إطار وحدود المهنية” .
وأكد “عبد العليم” أنه من المنتظر أن تعلن نقابة الصحفيين الإلكترونيين بيان أكثر قوة خلال الساعات القادمة بواسطة نقيب الصحفيين الإلكترونيين والمستشار القانونى للنقابة .. وأن النقابة لم ولن تتهاون أبداً فى حقوق الصحفيين ولم تمر هذه الواقعة مرور الكرام .