أخبار عاجلةاخبار السعودية
تايم: سيطرة داعش على سد الموصل.. تقرب حلم الخلافة الإسلامية

«لماذا تحاول الولايات المتحدة استعادة سد الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية؟».. سؤال طرحته مجلة تايم الأمريكية ضمن تقرير علقت فيه على المحاولات الأمريكية لاستعادة أكبر سد في العراق.
ولفتت المجلة أن صدام حسين بنى السد منذ 3 عقود ليكون رمزا لقوة العراق وقيادته, موضحة أنه كان يتبع آنذاك تقليد مشروعات البنية التحتية الذي كان متبعا في بعض ديكتاتوريات الشرق الأوسط بهدف استعراض عضلات قائد الدولة عنه مشروعا لخدمة الشعب.
تايم استطردت أن هذا السد أصبح الآن رمزا لقوة داعش الذي استولى عليه 7 أغسطس الجاري, ونقلت عن شروق العبايجي، النائبة بالبرلمان العراقي عن التحالف المدني الديمقراطي، والمستشارة السابقة بوزارة الموارد المائية: «أخبرنا الحكومة العراقية منذ شهر أننا نحتاج إلى حماية هذه البنية الاستراتيجية, استخدام أي جماعة هذا السد لهدف آخر غير هدفه الأساسي، أمرا خطيرا».
هؤلاء المتشددون ربما يدمرون السد ويغرقون مدينة الموصل ذات الـ1.5 مليون نسمة، لكنهم لن يقوموا بذلك طالما أن الموصل تحت سيطرتهم، بحسب تايم. مشيرة إلى أن الغارات الجوية الأمريكية التي بدأت أول من أمس السبت ربما تساعد الأكراد والقوات العراقية على استعادة السد، لكن هذه عملية استعادته لن تكون سهلة، على حد قول المجلة.
وأشارت المجلة إلى أن الخوف الآن من أنه بسيطرة داعش على الماء والكهرباء، أصبح حلم تأسيس الخلافة الإسلامية أقرب إلى الواقع بالنسبة للمتطرفين. مضيفة أنه حتى إذا لم يستخدم داعش السد كسلاح، فحالته الضعيفة لا تزال تشكل تهديدا كبيرا بينما هو تحت سيطرة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية. لافتة أنه في 2006، وصفه فريق مهندسي الجيش الأمريكي بـ«السد الأكثر خطورة في العالم» لأنه مبني على طبقة غير مستقرة من الرمال والطين ما يتطلب تخصيص يومي لكبح الماء.
كانت قوات البشمركة الكردية قد تمكنت بدعم جوي أمريكي من استعادة السيطرة على الجزء الشرقي من سد الموصل.




