
أن ماقام به أبو إسماعيل يعد اختباراً حقيقياً للنيابة العامة، لإثبات مهنيتها وموقفها القضائي المستقل في ظل ما يتردد عن علاقتها المباشرة بمؤسسة الرئاسة، مشيراً إلى أن النائب العام، ومؤسسة الرئاسة لن يتخذوا أية مواقف تجاه أبو إسماعيل أبداً،مؤكداً على أن موقفهم من دعوات أبو إسماعيل لحصار مدينة الإنتاج الإعلامي، وأخيرا محاصرة جهاز الأمن الوطني، وغيرها من الوقائع المؤسفة تؤكد أننا أصبحنا في اللادولة.
وأكد السادات ، على ضرورة فتح التحقيق مع حازم أبو إسماعيل وغيره من رموز التيارات الإسلامية بعد التطاول على الفريق السيسي.