وقام الباحثون بفحص قدرة الذاكرة والاستيعاب واستخدام المفردات المختلفة عند 7 آلاف رجل وامرأة تتراوح أعمارهم بين 45 الى 70 سنة على مدى عشر سنوات.
وقالت “جمعية الزهايمر” إن هناك حاجة لإجراء بحوث حول كيفية استخدام التغييرات التي تجري في الدماغ من أجل تشخيص التخاريف عند المسنين.
وكانت أبحاث سابقة قد أفادت أن تراجع الأداء المعرفي للإنسان لا يبدأ قبل سن الستين، لكن نتائج الدراسة الأخيرة تفيد أن ذلك قد يبدأ في منتصف العمر.
ويقول الباحثون إن النتائج الأخيرة مهمة لأن العلاجات المستخدمة ضد “التخاريف أو الهلوسة” تكون فعالة أكثر في حال البدء بها بمجرد أن يبدأ الشخص بمعاناة أعراض تراجع الأداء المعرفي.
وتبين من الدراسة التى نشرتها دورية British Medical journal أن جميع فئات القدرة المعرفية تراجعت باستثناء مخزون الشخص من الكلمات.
وتوصل البحث إلى أن القدرة على ربط الأمور ببعضها تتراجع بنسبة 9.6 في المئة عند الرجال بين سن 65-70 بينما تبلغ نسبة التراجع 7.4 في المئة عند النساء من نفس الفئة العمرية.
أما في حال الرجال والنساء بين سن 45-49 فتبلغ نسبة التراجع 3.6 في المئة.
وأضافت أن هناك حاجة لمعرفة العوامل التي تؤثر في تراجع الأداء المعرفي بمستوى يفوق المتوسط، وكيفية إيقاف هذا التراجع.