
“نيوز بكرا” استطلعت رأي الشارع المصري حول هذه التصريحات ، في البداية أكد عادل هريدي مهندس زراعي ان هذه الوعود والتصريحات سمعناها كثيرا لافتا الي ان مشكلة انقطاع الكهرباء تحتاج الي تدخل جذري من خلال اقامة محطات لانتاج الكهرباء لمواجهة التوسع في استهلاك السكان لها .
اما مريم محمد ربة منزل فقالت إن هذه الوعود فشنك وتحصيل حاصل لأن موجة الحر انكسرت خلال الفترة الحالية وان درجة الحرارة تنخفض كلما تقدمنا نحو فصل الخريف والشتاء ، وأضافت ان استعمال الأسر لأجهزة التكييف سوف يتراجع اضافة الي بداية العام الدراسي وانشغال الأسر بالمذاكرة والابتعاد عن التليفزيون بعض الوقت.
في حين قالت سعاد ابراهيم على موظفة بوزارة الإسكان أن المشكلة هي ان كل مسئول يتعامل معنا على اننا في بلد أخري ويخرج علينا بتصريحات جميلة لكنها تخالف الحقيقة على أرض الواقع.
أما ابراهيم على – إمام وخطيب فقال يجب أن نمنح حكومة الدكتور هشام قنديل الفرصة لاثبات حسن نيتها وان كان الوزير وعد بحل مشكلة الكهرباء خلال أسبوعين من الآن فلنعطيه الفرصة ثم نحاسبه.