اعجبتني صورتها على فيس بوك وعندما التقيتها لم أطق النظر اليها

أنا شاب في منتصف العقد الثاني من العمر ، متعلم ، وعلاقتي جيدة بالله ولله الحمد ، تعرفت على فتاة عن طريق  موقع فيس بوك وتبادلنا النقاش والحوار في أمور كثيرة الي أن تعلق قلبي بها وبدأت أفكر في الارتباط بها والزواج منها.

وبالفعل طلبت منها رقم المحمول وكلمتها أكثر من مرة وازداد اعجابي بها وتعلقي بها وقررت أن أمضى قدما في طريق الزواج ثم طلبت صورتها الشخصية نظرا لبعد المسافة بين قريتي وقريتها وبالفعل أعجبتنىصورتها لانها كانت فائقة الجمال  وطلبت مقابلتها للتفاهم معها حول موضوع الزواج ..وعند المقابلة .. كانت الصدمة الأولى لأنني وجدت فتاة مختلفة تماما عن تلك التي رأيتا في الصورة …يعنى بصراحة مفيش نسبة بين صورتها وشكلها الحقيقى ..فشعرت بضيق نحوها ..وتركتها وأنا أشعر بتأنيب ضمير أنى قد أكون جرحت مشاعرها ..هل أنا أخطأت

وتقول الكاتبة والخبيرة النفسية نادية طاهر:أنت لم تخطئ لأن نيتك خير ..لكن الخطأ منها أن سمحت لنفسها أن تضحك عليك وتكذب عليك لأنها خافت أن ترى صورتها الحقيقية وتتركها فجذبتك لها بصورة مزيفة …تحمد الله أنك تركتها لأن ما بنى على خطأ فهو خطأ ..فهذا درس لك كى تتعلم ..وتأكد أن الفتاة المحترمة التى تأتمنها على بيتك وأولادك فيما بعد ..لا تتحدث معك على الشات ولا تفتح الباب لك أن ترى صورتها أو تقابلها بعيد عن أهلها

Exit mobile version